صحف أخرى أعتمدت على أحد الجنسيات المتوفرة في دور البناية للترجمه من مقالات غربيه للغه العربية ، لاقت أستحسان أعضاء المجلس ثناء من وفود الصحف الأخرى للمبنى و كل ما رأت كتابه باللغه الأنجليزيه أو لغه غربيه تسارعت لترجمتها وكأنما مصراع أبواب الحماس أغلق ناظريها عن ماذا تفعل وأذا سألت ماذا تفعل تلاقي نفس الجواب : لا أعلم ترجمه لسد فراغ في أحد الزاويا للنيل من الثناءات المتوافرة في الأسواق العربية توماس فريدمان ، نقطة الخجل الموضوعيه في غطاء البوادر الأمريكيه و نظرة و سياسة البيت الأبيض تجاه القضية الأسرائيليه الفلسطينيه بغطاء قلم محنك ، حين يذهب أحد منكم لقراءة تاريخ هذا القلم فلو أنني مع نظرية ( مفاهيم الخشب و عربي المنظر ) لكن مازال في الحياة أمل و خير ، سيقراء السجل الحافل بالمقالات الأنتقاديه السخيفه تجاه الشرق الأوسط ولست أحمل الجنسيه الشرق أوسطيه و لكن طالت المسلمين و العرب وأن كانت بأغطيه موضوعيه محنكه ، فلا يغيب عن ناظريكم مايقع فيه دومآ أعضاء الكونغرس من فخوخ بتحقيقات صحفيه ويجهلون مايبررون لأفعالهم فلا مجال غير اللجوء لـ توماس فريدمان صاحب الحجه العظيمه حسب أعتقادهم وهي في الواقع المزيفه والأضحوكه في كواليسها ، عواميد الصحف العربيه تستهل صباحها بترجمات مغلقه النظر دومآ وهي في محيط القلم العربي فكيف في المحيط الترجمي الغربي ، في أحد مقالاته في صحيفة ( الأتحاد ) الأماراتية : متى يفيق العالم السني من غفلته !! ، في عام 2005 جذب العنوان أعين المترجمين الأفاضل في زخم الأحداث المتسارعة والتي طالت خاصة أخواننا السنه في المنطقه وترجموا وربما أعتمدوا على برامج أليه وليس بشرية ( أعتبروا ماذكر في الأخير تبرير مني ) ، ألست أفضل من فريدمان ؟ مقطع من المقاله يقول ( إذن ما السبب الذي لا يجعل المزيد من الأشخاص في العالَم السني يتحدثون بصراحة ضد العرب السُنة الذين يقومون بهذه الأعمال؟ السبب يرجع جزئياً إلى أن مشاعر العجز والمهانة متفشية في المجتمع السني العربي، وهو ما يؤدي إلى شعور بالاحترام الضمني للمفجرين الانتحاريين المستعدين للتضحية بحياتهم من أجل مقاومة الأجانب والأنظمة السلطوية التي يلقي عليها العرب باللائمة في تخلفهم،وهناك سبب آخر وهو أن الأغلبية السنية الصامتة لا تنزعج بقدر كبير عندما يقوم المفجرون الانتحاريون بتفجير المدنيين من اليهود والمسيحيين والشيعة، فبعض الصحافة العربية تثني على مثل هؤلاء المفجرين الانتحاريين وتصفهم بـ’’الشهداء’’، أو ’’المقاومة’’ ونظرا لأن تلك المجتمعات قد تسامحت مع هذا النوع من البربرية ضد المدنيين عندما تم استخدامها ضد الآخرين، فإن الإرهابيين السُنة تصوروا -على ما يبدو- أن الأمر سيكون على ما يرام، إذا ما قاموا باستخدام مثل هذه التكتيكات ضد أعدائهم من السُنة أيضآ) ، لا أعلم حينها من زاوية سيسد فراغها بمقولة " فبعض الصحافه العربيه تثني على مثل هؤلاء المفجرين الأنتحاريين وتصفهم بالشهداء أو المقاومه ونظراآ لأن تلك المجتمعات قد تسامحت مع هذا النوع من البربرية ضد المدنين عندما تم أستخدامها ضد الآخرين ) لنغض النظر عن المقطع بكامله ولنتحدث عن السخرية من الصحافه العربيه عن الزاويا المتخمه بشبكات العنبكوت البيضاء والفارغه من العقول في نظره أخرى ، لو كان هنالك أنتقاد شبه ذلك من قلم عربي أو كان قلمي في أحد الصحف لربما أعدم القلم و ( صودر ) الحبر وأنتقد أو أنتقدت من الأعمدة الرياضيه ربما لفضاعة مافعل أو فعلت ، و حين نرجع الى الى المقطع الشجي في لحنه عن وصفه بالـ"مقاومين " للأحتلال الأسرائيلي في فلسطين والأحتلال الأمريكي في العراق والشهداء بـ"الأنتحاريين" وعن تأييدنا لما يفعلون بمشاعر العجز والمهانه المتفشيه في المجتمع السني العربي خاصه ، هل كشفت لكم قناع الموضوعيه التي وتعمد دومآ " فريدمان " التقوقع خلفها بمضماين وأعتمادات عربيه جاهله !! لن أكون ( مفهوم خشبي و عربي المنظر ) لكن هل أعدت لكم الكشف أذا أردنا صياغة ماقلت مؤخرآ !!
وفي أحد مقالاته الأخرى و في نفس الشهر من المقالة السابقه و لكن بعدها بأربعة أيام مقالة ( سنة العراق : ماذا تريدون بحق السماء !! ) في صحيفة ( الشرق الأوسط ) وبترجمه محترفه في صياغة الجمل ومن فوق طاوله تملك اللون البني الشاحب لأحد الأدمغه التي تقمع خلف سجايا ( النظارات ) الكلثوميه كبيرة العدسه مع أحتساء مفرط في أكواب الشاي مقطع من المقالة يقول ( ولهذا نحن نترنح في العراق اليوم، ويعود أحد أسباب ذلك الى افتقار فريق بوش الى الكفاءة، وكذلك بسبب الفراغ الأخلاقي في العالم العربي السني. وقد يكون المتشائمون الأوروبيون على حق، وقد يكون الجيران بعيدين عن التحول، وسيصبح ذلك جليا في الشهور القليلة المقبلة حيث نرى على وجه التحديد أي نوع من الأقلية يريد السنة ان يكونوا. فإذا ما غيروا موقفهم فان حصيلة متواضعة في العراق ما تزال ممكنة، ويتعين علينا أن نبقى للمساعدة على بنائه. وإذا لم يحصل ذلك فإننا سنضيع وقتنا. يتعين علينا أن نسلح الشيعة والأكراد ونترك سنة العراق يحصدون الريح. يجب ان لا نلقي بمزيد من أرواح الأميركيين الطيبين من أجل أناس يكرهون الآخرين أكثر مما يحبون أطفالهم ) ، نصرة من يعلنون لأنفسهم ( فرق الموت ) و ( جيش المهدي ) مشمئز لنظراته الخجوله وشي من الا معقول في العقل العالمي ، ( تهجير ) و ( تصفية العلماء ) شي من الخيال و ضياع الوقت الجهدي لأمريكا ونوري المالكي ، بهذا يتعين عليهم في الأخير أن يسلحون الشيعة و الأكراد ويتركون سنة العراق يحصدون الريح ، يسأل سائل ( لماذا ؟ ) مقطع آخر يقول ( المشكلة هي ان السنة لم يعرفوا متى يقولون نعم «هذا يكفي»، وشعرت أميركا بالإرهاق من مطالبتهم بحجم اكبر مما يستحقون ) نعم فالأم الكبرى تعبت من مطالبنا السقيمة بحد زعمه ، تعبت من أناس يكرهون الجنس الآخر ومطالبهم مجرد مقولة لا " لا يكفي " لتبرير سفكهم الدماء فهم مضجرون بعقول وحشية للقتل و السفك لا أكثر ولا أقل نعم فهذا توماس فريدمان يصفكم بذلك ولست أنا يا صحافتنا الموقرة ، عفوآ يا من تقفون خلف صحافتنا الموقرة و أن كان لي التحفظ بمذهب البعض منكم فلست طائفيآ ولا ممول للأرهاب ( تبرير جديد لآخر التهم ) فحديثي للمذهب السني ، فالروافض والأكراد من الروافض هم الأتقياء و جند السماء في حين من يفخخون المساجد " سنه " ومن يقتلون طفله بسبب أنا أسمها عائشه " سنه " و من يصفون العلماء والأطباء و الطلبه ويفجرون الجامعات ويهجرون العوائل جميعهم من الطائفه " السنية " عفوآ قصدي من " الطائفيين " ، هل هذا توماس فريدمان كاتبكم الموقر ! هل عامودكم لم يمل خجلآ من هراطقه ! في حين يكون الواقع يسرد صولات جيش المهدي و جولات فرق الصدر و الحكيم ، يبتذل ذاته العامود بشبكة عنكبوتيه متهالكه الخيوط على مرأى من البشر !!
لا أعلم ، فحين أفكر من هو ( خفيف العقل ) فصراحة أقول مرة من يترجم و يسرد نقيض الواقع والهراطق المذكورة و لكن في حين الحقيقه أقول بل نحن ( خفائف العقول ) نعم فحين تسرد تلك الهراطق والنواقض فليس الناشر هو ( خفيف العقل ) بل هو ( المستخف ) بعقل القارئ وكأنما يريده تصديق ذلك فوق أحد ( المخدات ) الناعمه في حين حتى الأخبار للقنوات الغربيه تجل بصدى أصواتها ( قتل في الفلوجه ) ( مثل في جثة في تكريت ) ( فجر في الحي الجنوبي في بغداد ) ، والقنوات ( الملحدة ) والتي لا مذهب ولا رب تعرفه جميع نشراتها لا يصدح من منابر منعطفات بغداد الا أصحاب العمائم و دقون النجف ، فأين أنت يا توماس ؟ رجاء أين دراساتك الشرق أوسطيه ؟ أين مجئيك للدول في المنطقه ومنها الخليجيه ؟ أم ذلك ضرر من كثرة سكن الفنادق ورقم ( خمسه ، كاستمر سيرفس ) لا تعلم مايجول خلف الجدران من نقيض وحيك المسترسل. من نفس المقالة الأخيرة ومن نفس الوحي الرباني لمعتقداته ونقائضه يقول ( بينما البعثيون والجهاديون السنة في العراق يمارسون ما يمكن تسميته «تطهيرا اثنيا»: قتل المدنيين الشيعة بأعداد كبيرة لأنهم شيعة فحسب، على أمل استعادة النظام الذي كان يهيمن عليه السنة في العراق وهو ما لا يمكن فعله. وقد صدرت مؤخرا فتوى ضد لاعبة تنس هندية مسلمة تدينها لارتدائها تنورة قصيرة، ولكن لم تصدر أي فتوى من رجال الدين السنة تدين مذابح الزرقاوي بحق الأطفال والمعلمين الشيعة العراقيين ) ، أتعجب في تفسيره لسبب مايفعله السنه في العراق ضد الشيعه ، لا أعلم من أي منطلق أتى بهذا التفسير العجيب و المضحك في نفس الوقت و ربما لأحد الأفواة الروسية الملحدة ، حين يكون ذا خضرمة شهيرة في الصحافه وأن الصحافه من باب آخر رسالة أنسانيه و حين تكون رسالة أنسانيه فيجدر عليها معرفة علم النفس ربما في بعض الأحوال ، فريدمان هل غاب عنك " لكل فعل ردة فعل " !! ، فحين يقتل بالالاف وليس على ذكرك بأعداد كبيرة من أخواننا السنة في العراق وليت ذلك كافيآ من غير أحراق بعضهم وهم أحياء تمثيل بالجثث في بعضهم الآخر ، هل تريد الأيدي أن تصفق ؟ ، فلو قتل أخ لك في ( جورشاليم ) أقمت الدنيا بهتافاتك وليس بأفعالك فلنكون موضوعيين و أن مثل بجثة آخر أين ستكون من محط الأعراب ؟ ، بالعامية في السعودية لأعيد صياغة الجمله من الجزء الأول المتبقي بقول ( أجل على أمل استعادة النظام يالحبيب ) !!
حين أرى الجزء الآخر من نواقضك الكتابيه والواقعيه وعن قولك الفتوى ضد الاعبه التنس الهنديه المسلمه بأدانتها لأرتدائها تنورة قصيره ولكن لم تصدر أي ادانات بشأن الزرقاوي ومذابحه ، فدعني اختصر تعليقي لذلك بسبب كثرة الهراطق و ربما الخباثه المقنعه بالجهل وليست جهل صريح بقول ، عندما يعلن سادة ومراجع قم المقدسه عن أدانات بشأن نفس الموضوع نكون على أحد أبواب تقارب المذاهب و حينها أنتقد وأستجد أقولك على سطح مكاتب " النيويورك تايمز " عجبآ لصحافتنا الجليلة ، و عجبآ لممجديه و معجبيه وهم من أيقونات السخرية بأقواله وأخوانهم من أنتقاداته اللاذعه والجاهله و المناقضه للواقع بحقهم ، لكن من باب آخر ليس مستغربآ كون ديوانيات " موزة " تبحث عن تقارب المذاهب في وقت التناقض و عن مؤتمرات " طهران " في وقت البحث عن التقارب و صلة الصحافه عديمة القراءه بالحدث كون ( خليجي " 18 " ) تتسابق عليه الأقلام عربيه و الجهة الأخرى تتسابق الترجمه بنواظرها معميه ، ذكرتم وذهبتم وتبقون غير مأسوف عليكم وعلى حالكم
ليست المطالبه دومآ في عصور الشعوب تتسم بالعنفوانية الا أذ كنت قابعآ في ايرلندا وأردت معرفة من الملك !! ، لأن أجعل مقالتي ثناء على القائمين على البرنامج الأكثر من رائع في ( أذاعة المملكة العربية السعودية - البرنامج الثاني ) من أستديوهات جدة والمذيع سلامة الزيد فما يفعلونه في هذا البرنامج أكثر من منطلق جميل يقال في قمة باريس - 3 ، لكن لنفكر قليلآ هل ستخاطب خطوط الأتصالات السعوديه في وقت وجيز وهي مدة البرنامج ألسنة وشكاوى العشرون مليون ؟ ، في حين حكمة ( نأسف على تعثر مكالماتك ) تناثرت بأشلاءها على تقاطعات أبراج طريق مكه الرياض وحكمت على العصر الحالي بالتطور التكنلوجي في وقت المطالبة بالحكومة الألكترونيه أصبح شبه الغير معقول وليس المستحيل بما أننا تعدينا تلك المنظومة ليس ذلك موضوعي ، لكن الواحدة ليست بكافيه ياسيادة المذيع و الوقت ليس بكافي وسلامة زيد نسخه واحده ليست بكافيه فأيجاد الكربون و الصورة مع نسخات أخرى سيجدد روح العهد الجديد في نية الأصلاح ، أذ قد أعتدنا على ( سمية الشيباني ) وصوتها الشجي في حل مشاكل متزوجان حديثان سكنوا في شقة جديده جعلوا كل من يخرج من بيته ذاهبآ للعمل صباحآ لابد أن يشاركهم مشكلتهم وهي تتفنن بصوتها لتختم لنا موضوعها بصوت النائم وشبه الواعي أحد الرتب في المرور ليشرح حالة المرور في الرياض ولسان واقع الشارع يحكي الحوادث في الشمال وهو ينصح الأتجاه للشمال !! أليس من الجدير كما فعلت هذه الأدارة الباسلة بكوادرها لجذب الأذان للأستماع لها أن تجذب أذاعتنا الكريمه المسامع ، فلا أريد أن يأتي لي أحد ليقول ليس مافي تلك الأذاعه لدينا ، كل مافي الأمر أن تلك تعطي مساحات شاسعه من الصكوك الهاتفيه والتوسع في الأوقات بما يقارب أكثر من ثلاث ساعات وهنالك أقل من الساعتين و شتان مابين طريق الملك فهد وشارع أنكاس كلامي ليس قبل الثناء وأنما قلت لأختصار القول ثنائي مؤكد لتلك البرامج وشكري موصول للمذيع والكوادر القائمه لكن يخالجها العتاب البسيط فلا معاتب غير المحب ، كما تفعل أدارة الأذاعات الهابطه في جذب المسامع فهو دليل على تنوعها في الكوادر وعلى أتساع رقع أعطاء الصوت للتحدث غير ذلك التجديد مابين الفترة المسائيه والفترة الصباحيه وهو نفس الورتين والسيدي حلول جوهرية لزيجات عصرية ولكن يبقى الذكاء في التنويع و التجديد فأين تلك النقاط من أذاعتنا الكريمة نريدها فورآ وليس تحت بند دراسة كون قد بداء أصدار صوت الجرس بتغيير جديد فأقدموا على أصدار صوت الرنين الجميل في صوت الجرس وليس صوت ( الفسحه ) المعتاد لدى كنوف جدران الأبتدائيات ، التشكيل في صوت الرنين يجذب المسامع وليس الروتين في صوت واحد الواحدة ليست بكافيه ، وأثنين سلامة زيد لابد منها ، حينها سنقول وداعآ للهبوط الأذاعي ومرحبآ بمن أتى كلامي ليس فقط موجه للبرنامج الرائع في سرد مشاكل المواطنين بدون حدود وبدون رقيب وقص فهذا شي رائع وجميل ومطلوب لكن موجه لجميع برامج هذه الأذاعه وأن تحتم الأمر في أصدار أذاعه جديده متخصصه كامل طاقاتها كمثل البرنامج فسعادة غامرة و دعوات أيدي سترفع للسماء فكثير من الأصوات لم تصل و كثير من الأوراق لم تشاهد والأسباب ذكرت وبسيطه تحياتي القديرة لكل القائمين على الأذاعه والبرنامج خاصة لما يحتاجه هذا الوقت خصيصآ من مواكبه في أكمال ماتبقى من جذور في عهد الأصلاح![]()
من لغة السلاح و من لغة القتل و الخطف الى اللغه الأكثر فتكً في أوساط النائمون ، عفوآ والمقصد الرئيسي في أوساط المسلمين ، ومن منابر لم تجدي نفعآ مع المجاهدين وآخر نقطه من الأستراتيجيه البوشيه الجديده كل هذا لم يجدي نفعآ في ردع من ينعتوهم ( الأرهابيين ) و المقصد لمن لم يفهم ( المجاهدين ) و ( المقاومه ) بمعنى ( الشهداء ) وليس كالعربيه ( القتلى ) ومن تلك الساحات الى الساحه الجديده و المحطه الرغم أنها بعيده عن منطقة الحدث ولكن ليست بعيده عن الهلال الرافضي ( الجزائر ) ، و بعد سماعكم جميعكم لمناجاة أهل الجزائر للحكومه ومناجاة الأسر وأهالي الطلبة للمدارس ووزارة التعليم ، بما يحدث من الأساتذه وسط الفصول ومحاولات نشر الفكر ( الرافضي ) ، وآخر حدث لذلك ، سب و شتم من أحد المدرسين لأحد الصحابه عليهم السلام. وهأذآ قد بدأت المسرحيه لأول فصولها وكانت ( الجزائر ) المسكينه المبتداء بالضحيه ، لكن ليست الدول العربيه بمنائ عن هذا النشر أو دعوني أقول التبشير ، فما حدث في ( الجزائر ) وماتوالت من ردات فعل على هذا العمل قديمه قبل سقوط بغداد و قبل معرفة الحادي عشر من سبتمبر ، نعم صدقوني يحدث من تحت الطاولات ، يحدث من تحت الأدمغه المخدوعه يحدث في كل بلد عربي مسلم من سنين و سنين ولكن بالسر وكما قلت ومره اخرى اقول ، تحت الطاولات لست مستغربآ و ربما لست وحيدآ في الأستغراب ، لكن المستغرب الوحيد هي عيون تلك الطالبه وذلك الطالب المستغرب الوحيد هو العقل الداخلي لهم ، تجتمع الأسئله وتحاك الشبهات و هم في مقتبل العمر يربطون بأعناقهم وكما حدث لأغتيال ( صدام ) ولكن ليس فعليآ وأنما وهميآ و تحت نخاغ العقل على شف حفره من التشكيك في العقيده ، الا تتذكرون معي ( التعليم في الصغر كالنقش في الحجر ) لكن هنا ربما يجيز لي الوقت لأقول ( التشكيك في الصغر ) للآسف ، فالتشكيك و الشبهات دومآ هي السلاح الوحيد في أيدي الروافض ، من المستعلم أنهم لا يستطيعون مع الرجال ومع المشائخ ومع العلماء ولكن وجدوا الطريق الترابي المختصر للطريق ( المزفلت ) لضربه في أعماقه ، وكأنما نحن على واجهة مقوله جديده وربما ستنزل قريبآ في الأسواق ( أختصار طريقك هي ضرب عدوك ) غيرها من المصطلحات و غيرها من المقولات ، هل سيكون هناك تغيير ؟ و هل سيكون هناك أنتباه ؟ أطفال في مقتبل أعمارهم عقول يانعه و ربما مذبوله لاقت هذا المدرس الرافضي لمد فكره لصنع أيقونات الهلال والمثلث الصفوي للجاهزيه في السنين القادمه ، وكأنما اليهود أعطوا بكفاحهم دروسآ ، وأختصار لما فعلوا مقولة ( تخطيط لـ200 سنه قدام ). هل لنا بالتعقل يا حكومتنا الرشيده يا الخليج يالعرب اجمعين ، أم سنكون في منظومة أنت أيها السني مصدر ( الطائفيه ) أما الرافضي فهو عين الحق والمتعقل ؟ أم سنزحف بعقولنا على الدبلوماسيه المطلوبه دومآ كما يزحفون على ( الأربع ) لمراقدهم ، في حين ذكر الزحف أستطرى في بالي لو كان هناك مسيحي وألماني خصيصآ أراد أعتناق الأسلام ورأى من مهم محسوبين على المسلمين يزحفون حتى وصولآ لمراقدهم تلبية لنداء الحسين ( أبصم بالعشرين ) سيعتدل عن رأيه ، فكيف لمن يصنع المرسيدس الزحف على ركبتيه ؟ وهل تريدون أجيال ّ( الجزائر ) مستقبلآ من أشهر ( الزحيفه ) و المتفنين في التبدع الصفوي الجديد ومن أظلوهم وتبعهم الجاهلون ؟ ، ربما يكون لمنعوتية الدبلوماسيه فوائد لا أعلم عنها، وسنعلم عنها معآ سويآ وفي أقرب الثواني و الحدود
فعلآ تحتم على السعوديين أطلاق النكت على ساحة الأسهم السعوديه فبصدور رحبه أستقبلوا تلك القرارت بما أن البعض منهم كان متضرر مما يحدث من مباريات حاسمه بين التويجري ومجالس أدارة الشركات فكون المواطن الفرد من الجمهور الغفير ليس عليه سوى الصياح بأعلى صوته من أعلى المدرجات وأن تحتم الأمر قذف معلبات المياه على المدرجات السفليه. لست هنا بصدد التنديد أو الأستهجان بالعكس فأستقبال الأمور بصدر رحب هي أحد المهمات الواجبه علينا في الأوقات الأخيره ، فكون السعوديين دومآ يستقبلون كل مجريات أمور و أحداث باطلاق النكت و ( العيارات ّ) على أي حدث و لكن يكون سوق الأسهم خارج المحور فليس السوق خارجآ عن تلك الأمور السابقه ، ( شر البليه ما يضحك ) تطبقت ميدانيآ قبل أي تطبيق ميداني لقرارات 1415 هـ المعتاد في كتابة اللافتات ( نأسف على الأزعاج ) فهنا أسجل نقطة أعجاب بالشعب السعودي في تطبيق قراراته ميدانيآ وعلى الساحه فوريآ ، ايضآ لم ينائ سوق الخضار و الفواكه وأرتفاع الأسعار فجأة وبما ليس معتاد عليه لدى المواطنين عن النكت والسخرية ، فأخر مايتداول في الأسواق ( تعلن أحد الشركات عن عرضها في تسديد أول ثلاث اقساط و الطماطم أيجار منتهي بالتمليك ) ، و في أحد المنتديات على شبكة الأنترنت لفت أنتباهي عريضه تطلب بتجميع التواقيع لأرسالها لخادم الحرمين الشريفين لأزالة قرار زيادة الرواتب والتي لها أكثر من عام بسبب طمع التجار ورفعهم للأسعار الأستهلاكيه. في خضم المجريات أستغرب حينها من عدم جرفها بمجاديفها لوزارة التجاره وقرار تشكيل لجنة ( حماية المستهلك ) والتي لا أعلم من طول السنين كم مر على هذا القرار ولم يرى النور و أن كان رأى النور مكتبيآ وطاوليآ في أحد أدوار الوزارة لكن ميدانيآ لم يرى ( اللمبه ) بمعنى أصح ، هل وصلنا لمرحلة أنغلاق النظر و جعل ( الترعى ترعى ) في حين نرى القوه اليدويه في ضرب الباعه المتجولون على الأرصفه ومطاردة مخالفين الأنظمه البلديه في محلات الخضروات وأصدار دفاتر أو بمعنى أوضح سجلات الغرامات عليهم وأغلاقها أم أن تلك جلبيات ماديه لابد من التفنن في تخريج أسطول متكامل لجلبها و غير ذلك من ( جيبك يا حسن ). تختلف الاراء و تختلف النظرات ولكل قضيه زاويا ، لكن عندما نقلبها بجميع زواياها لا أجد فعلآ غير تلك التفاسير فمن زاويه يترأى لنا المحافظه شكليآ على المظهر البلدي للمدينه ومن زاويه أخرى نرى الفراغ المستديم على فروع البلديات وموظفيها في حل الكلمات المتقاطعه وأرسال الأجوبه على مسابقات الصحف ، فكون التحويلات العريقه تتوالد في كل منعطف وهناك منظر جميل لأحد العماله هو وأصدقائه على الأرصفه للأفطار يوزعون الأبتسامات معها لأحد السيارات الصفراء معلنين اليوم التاسع والعشرين بعد المائه على قيام الثروة العتيقه في تزيين الحديقه. هل لي بزوايا أخرى لتفسيرها غير ذلك ، لذا يكون أطلاق النكت والسخرية واقع تحتم على اللسنه ، مبارايات الجولة الأولى للأنتقال للجوله الثانيه في سوق الأسهم و التويجري يتوعد بتدريبه لهيئة السوق الماليه لأخذ الكأس ويندد برعاية الشباب في غموضها مع باكيتا والمنتخب السعودي ، و وزارة الشئون البلديه والقروية تعلن أطلاق القمر الصناعي الأول عالميآ في مطاردة ( الهايلكسات ) و ( الدينات ) في طريق خريص ومخارج الطرق السريعه لبيع الخضروات والفواكه على المواطنين في وقت تعلن فيه وكالة ( ناسا ) عن مدى ذهولها من التقنيه العاليه والتطور التكنلوجي السعودي في مكافحة مرض يسمى ( بيع على الماشي ) ، في حين تنوي وزارة التجاره أصدار تلقيح عبر الأنابيب لتوالد أعمال ميدانيه لـ(حماية المستهلك) لتوقف التطور الطبي على أبواب جديده ولتصدم هارفرد وأكسفورد وجامعاتها على ( ركبه و نص ) في مدى التطور والوصول الى مراحل لم تنوي التفكير فيها وليس الوصول لها. أبعد رأي الشخصي البسيط يمكن لي القول العامي المدرج في قواميسنا اليوميه " قابلني وأنت طيب " أو باللهجه المصريه " اباء ائبلني " لأحد القرارات في نشرات الأخبار ؟ دمتم سالمين
أرفعها قليلآ نعم ، أرجع مافوق ساعتك الثمينه للخلف ، هل رأيت .. نعم شاهد هنا شاهد ما يشاهده ملايين الشباب حين ينتظرون موعد مقابلة شخصية مرهفه الأحساس ليتم القول لهم

لك لتحررك وتطورك ومن قبلها أين كنت من جملة الأعراب ! " تبخرت جميع الأجوبة التي أردت أن اجاوب عليها فستطرى لي سؤال مقابل أسئلتة الكثيرة لأقول أخي الكريم على أي كوكب أنت عايش ؟ في حين تمجد لي التاريخ الممتد من الأمبراطورية البريطانية ومن كانت على جثث قبائل " الأزتك " يومآ ما و حين كانت تعلن وجود الوحوش المفترسة وكان المقصد " الهنود الحمر " السكان الأصليين لأمريكا ، وحرب الأبادة مما كانوا يشكلون 112 مليونآ الى أن حتى وصلوا في آخر الأحصائيات ربع مليون ، حملات أبادة شعبية على نطاق واسع ممن أتوا على ظهور السفن والشرع وبعد أختفاء شمعة الأمبراطورية البريطانية ستمدوا لها أمبراطورية جديدة ومسمى " الولايات المتحدة الأمريكية " فكانت الضربة القاصمة لظهر الجمل وحملات الأوبئه والجرائم الجرثومية للسكان الأصليين ، لحد أن صرخ أحدهم قائلا " لقد أرسلنا الله لأناس كانوا يعتقدون بمنائ بعيد عننا المجرمون اللعينون ونتقرب له بقتلهم " وكانت تلك أحد الكلمات المشهورة لمن أسموا أنفسهم " الحجاج " أو بمسمى آخر " القديسيون " ، فهل بالعقل عزيزي أن 112 مليونآ يتحولون الى ربع مليون بمعارك ؟ ، وتلك أثبات آخر للحرب الجرثومية والتي أجنت عقر أمريكا وجعلتها تغزو العراق ، فتحياتي لذلك الماضي وماضي حين يقول أحدهم حين تأطاء رجله على أكتشاف كولومبوس الأسباني ليقول " شعب بلا أرض ، لأرض بلا شعب " كم تصعب تلك المقولة في أرض لها شعب ولكن الأنعماء الغروري يطغي حينآ ، كما يطغى على من ينتظرون مهديهم المنتظر وقتلهم و سفكهم للفلسطنين تقربآ لنزوله وكان قبله وعد بلفور الشهير ، مرة أخرى أي كوكب أنتي أخي ؟ ومن أي منطق تحادثني ؟ أين هم قبائل قارة " أطلنتس " أخي ؟ ، أين السكان الأصليين ؟ ، هل تعرف من هو جورج واشنطن ؟ ، هل تعرف القديسيون و الحجاج ؟ قبل أي مسأله أردت أن ابدا معك من البداية ولنكون واضحين ولكل منا وضوح لفكرة أخيه الآخر ، أجب علي تلك الأسئلة ولنبدا نقاشك في الأمبراطورية الأمريكية التي كانت على عهد جيمي كارتر عجزها في الدين العام 44 بليون و في حين يكون العجز للدين العام في وقت بوش الأب 144 تريليون ، فهل هناك أستمداد لقاعدة الأمبراطورية والتي أحد قواعدها يجب صرف مايقارب المليار ونصف المليار دولار يوميآ و غير الأستمداد هل سيكون هنالك وجود ؟ في حين نحن نختبط عشوائيآ في الاستراتيجيات المعماة لنقول و بحذر شديد ، عجبآ لم اعرف ان هناك مغامرة بحذر شديد فكون دخولك الكهف لا تحذر فقد غامرت " رسالة الى روضة خريم " ، دخلتم الكهف فلا تدعون الحذر الشديد شكرآ " أستمدوا حياتكم من موت اعدائكم " ، هل هذه المأثورة تجلب لك الراحة في الديموقراطية وراعية السلام في العالم ! أم تريد أن أسرد لك مقولات أخرى عزيزي ؟ فلنتحدث قليلآ في الأعوام القليلة الماضية في حين يفقد شعب أكثر من 3 في المية من مواطنيه ، أريد منك أن تعيد الجملة الحسابية لتدخلها معادلاتك وترسل لي الناتج و أكون شاكر لك وجزيل الشكر وندخل في الموضوع العصري والبعبع الخليجي " أيران " و " أحمدي نجاد " ، في حين السوفييت يكن المحبه العظماء لأمريكا ويعاقد أيران بالملايين في صفقات الأسلحة و حين تخرج ملفات البنتاغون في فضائح بيع الدوائر الكهربائية لطائرات اف-15 ، تأتي لتقول لي من هم أيران ! أنا اتفق معك في مقولية البعبع الأوحد بعد ماكان صدام هو البعبع السابق و لكن لتجعل في مخيلتك " الرصاصة التي لا تصيب تدوش " فلا تغرك رسائل عانس الولايات المتحدة في الأوساط العربية ومن كانت تجادل السيناتور الديموقراطية باربرا بوكسر حين لم تجد مايرفع ظغطها سوى تذكيرها بعنوستها وأنها لم و لن تدفع ثمن حرب العراق بأبن أو زوج أو قريب أو بعيد فهي - مقطوعة من شجرة - فلا دفع ثمن لها في السياسيات الأمريكية الخارجية للتجنيد الأجباري ، لترد قائلة " لقد كنت أعتقد أن مكانة العوانس أكبر من ذلك " ، و في حقيقة الأمر أعتقاد رايس ليس في محله . أذ العنوسة يبدو أنها هي العنوسة في الشرق و الغرب وأنهن وقت الخصومة نساء .!! و ماسبقها من تواجد طهراني في الرياض و خروج خبر طلب الوساطة لتهدئة الأوضاع و قد نفت الرياض و طهران ذلك ، و لنجادل و نقول ليس منفى بل حقيقة فهل ننسى قول " يتمسكن حتى يتمكن " !! ، ربما و لكل معادله حساب ولكل فعل ردة فعل ولكن ليست ردة فعل عربية بل غربية بسطور اغريقية محنكة. في الأخير و بعد أنقلاب طاولتك بمشروبها أين أنت من تلك الجمل الحسابية ؟ أم انك ستكون قومي آخر بالمفهوم القومي المغالط ولتكابر وتطالب التوحد والتهميش الديني ! والدور الثانوي له ، ستكون أنت الدور الثانوي من تلك المعادلات لكن الأهم في الأمر لا تتناسى ماقلته فجدير لي يوم بتذكيرك يا صاحب الرسالة العصماء للديموقراطية ومبجلها ويا مطبل للسلام العالمي أختم قولي لك بقول اول قدم وطئت القارة الأمريكية الحالية حين يقول " شعب بلا أرض ، لأرض بلا شعب " تقبل أعمق تحياتي
و بعد 16 يوم من أستشهاد البطولة العربية الأسلامية على مرأى كل عربي مسلم في شاشات العالم و بعد 16 يوم من التغريد الأيراني على أحد أدوار المخابرات العراقية و رقص الأب الأكبر بوش في الجامعه العربية البيضاء ..! عفوآ البيت الأبيض ويتدحرج الرأس العربي المسلم الآخر ( برزان التكريتي ) وتتدحرج معه 32 عامآ من قمع الشيوعين والأكراد وبعض حثالات الخيانة ومنابع الغدر وهاذآ تتوقف مسلسلات المحاكمة بالفصل الأخير وبدون خاتمه ، أنتهت شركة البيت الأبيض للأنتاج الفني من أخراج أضخم مسلسل عربي في عدة فصول وكان على تمثيله الحرس الجمهوري الطهراني وكان الكومبارس عدة حثلاء من مدعي عام الى قواضي تناوبوا من استقالات وظغوطات بتسيس محاكمات وكان ماخلف الكواليس أحد مزارعي تل ابيب ورواد المنظمة العليا في كولورادو لحقوق الأنسان ، أنتهى الأنتاج بعد نفاذ كميات التذاكر من معاقر جامعة العربية البيضاء وصل دخل الفيلم في أقصى زمن قياسي مايقارب المليار عربي ومسلم بغض النظر عن حيثيات خيوط الأصابع ولعب الطاوله. وتدحرج الرأس ، و معه رؤوس في خارطة الطريق تتدحرج مشاعريآ والبعض الآخر منها يمرن مفاصل الرقبة للمشاركة في المسلسل القادم والبعض الآخر يمد الرجل اليمنى على اليسرى ويكابر على المشاركة ولكن حتمآ سيشارك ولكن يقنع ذاته بنمطية عيش الأجواء المخلدة مداخلة عفوية أرسل تحياتي القديرة لبند 51 في الأمم المتحدة ودفاع عن النفس لأي دولة كانت ، ودافعت أمريكا بشرف الرجال عن ذاتها بضربها المحاكم الأسلامية في الصومال ، فهل ترسمون لي الخريطة العالمية من جديد للأستيعاب الشخصي ! أم انكم ستكونون كـ(بان كي مون ) بداء مشوارة الدبلوماسي في عدم التدخل بما لايعينة والتزام الصمت ..! لم يحدث شئ في واقع الأمر .. صحيح .. ! تدحرج الرأس ، خير الكلام ماقل و دل .. زيارة الدب القطبي طالباني لدمشق كأول رئيس عراقي منذ قرنين ، رسالة للقائد من قائد الثورة الأسلامية خامنئي و الرئيس الأيراني أحمدي نجاد من أحد دبلوماسيه في الروضة الخضراء ، سؤال من محض الأستطراد والأسترسال أين عمرو موسى من التثاقلات السياسية ؟ ، حسنآ دعونا من موسى لنقول ويستمر التلوين في فراغات الجداول بالوان التناسق ، وحاملات الطائرات تدجج بالنووي ، في هذا الأثناء أسمحوا لي أن أتذكر مقالة كتبتها في أحد المواقع كان أسمها ( فكرين سيحملونكم السلاح بالقوة ، و حكم السلاطين ياقاتل يامقتولين ) في عام 2003 ، كان الفصل الأول تحت بند ( التذاكر الرئاسية ) السطر الرابع يقول ( قطرة من داء تحدث الدواء مبرمات الأوراق تهمر الموازين بسخاء وفي هذه الأثناء ماسبب سقوط العباسيين من كراسي العظماء ؟ ، مربعات الغباء تعيد الذكريات و جمل الرياء تلوح بأخفاقات ، الترسانات تدجج الرفوف والمشالح بالتذاكر الرئاسية تغالط المصطلحات وتصفق لها آنف الكفوف ) فكان تدحرج الرأس جديرآ بتذكيري ذلك السطر وزيارة البطريق وطاولة الروضة الخضراء. تذكروا هذه المقالة جيدآ وهذا السطر ( الأنتظار ناتج جيد للصبر ولكن الصبر على الهاوية أشبة بكتل الخذلان خوفآ من الصخور ، الصخور ناتج تجمع الأتربة وعوامل تعرية والقاسم المشترك أجهزة الكسارات المحورية تعيب الأجواء وتنقذ البشر بالمساكن و عكس الأتجاه ناتج مميت لجبناء الأغبياء ) أختم قولي بسطري للتخليد في أوراقي
بئس المليار فاتحة كل مقال سيكتب بعد أول أيام عيد الأضحى ، للآسف هل بأستطاعتي تسميته عيد ؟ ، ويأتي الأختيار الأصعب لأبناء المتعة وأذيال المجوس وتتحول النقطة من طائفية الى منعطف جديد والى القبلية فبئس الوقع الذي وقعوا فيه. أغتيل في الأيام الماضيه القريبه شيخ شمل بني تميم في العراق بعد ماعرف طريق الحق وأستقام من الرافضه الى أهل السنة والجماعة ومثل به شر تمثيل وقتلت فينا روح الأنتصار لكل رجل فينا و قتلت فينا شهامة الرجل الأوحد وآسفاه على تصادمات زمن لم نعد رجال لها وتعدي نقاطها بعدما ما كانت تخضع لهامات الشموخ والمعزة فأي حضيض سيرحب بنا وأي هاوية و مزبله تلمنا ؟ قتلت يا من عرفت طريق الحق ومثل بك ونحن صامتون بين جدران الأذلال ، هدد كل من في عشيرتك بالفعل الأسبق ونحن مخنعون الجباه لا نار لنا ولا هشيم لا أتفاق في أول المصطلح ولا تناقض في الآخر. فى الى رحمة الله ياجبروت ذلك الرجل فكيف لقناعة ذاتك في وسط الحرب الطائفيه لتغير مجرى مذهبك و كيف لقوة بأسك أختيار القرار الصعب ، هل بأستطاعتي نعيك أم الأعتذار أذ أنني من طائفة الحق الذي أخترتها ورأتك مقتلك وأغتيالك ولم يكن لها الحيله لنصرتك أم البكاء مع مجموعة المليار وذرف دموع المجالس والسب والشتيم خلف جدران الشاي والقهوة وسوالف تمحيها نهار ، حقآ أعتذر وأعلن تأجيلي مع المليار فليس وحدي مجابه الشرذمه الضعيفه والأصبع الأوحد ليس قوه له مع اليد مع أمكانية الضعف فربما يحين ذلك الوقت تكون تلك المجموعات في طور الجاهزيه. لكن وصل مسامعي حلف و قسم الرجال في دمك فلا والله تنام قرة عين لرافضي مجوسي وصفوي من الأذيال الطهرانيه وكل يد مصافحه لهم من مستمتعة الخنازير لأبناء المتعه. قوى الله بأسكم وسط زمن الأذلال قوى الله قوتكم في توقيت الساعات على الهوان في كل يد يسرى عربيه و يمنى في كل يد مسلم ، في وقت الشجب والأستهجان كل شي أتضح و بان ليس الا مجرد توقيعات هوان فربط الله أقدامكم. والله لوقع الرجال صعب الأختيار والموت أجشع في حين الرجال يوقتون ساعاتهم لملاقاته ، أما البقيه أصحاب البرلمانات وقبات الجلسات فدعوا أنفسكم كنسائكم لا جدل الا في بنود الخذلان ولا بأس و قوة الا في أسقاط ديون ( الكشخه ) لأول مره يكون أحد مقالاتي قصيره ولكن هل من جديد لأنعيه ؟ ، ربما أدع بقية حبر قلمي لأحد كتاب الزاويا في صحف الخليج للتحدث عن أدغال أفريقيا والسياحه الأوربية فهنالك من يقول ( مات صدام وأزعجتونا ) والآخر ( واذا هالشيخ قتل وش تبي نسوي ) هل الأمر مضحك ؟ حقيقه لا جدال فيها هل الأمر يستحق العناء ؟ وماذا أخذنا من هذه الحياة لنغضب ؟ فهنيآ لكم الخطر القادم من ( قم ) والسراديب وأكلة الخمس
فكري يبتعث من واقع الهرم الصاعد ، قوتي تجتذر لمتطلبات العصر هل أنا مجرم ؟ أشاهد بأم عيني أوج الخيانة تتخلل مابين خانات الفراغ وفي كل سمحة فراغ أقول ليس ذلك يحتدم على توقيت الساعه تلاقي الدقيقه والثانيه ويرون الموت ينتظرهم بشغف وبقول أنتم من أمنتم بي فأهلآ
أتوني من ظهر القوة المردعه يحملون فانوس الديموقراطيه يدقون ناقوس الخطر وأخرج أيها الديكتاتور منها فأنت الكافر ، وكنتي يا أم قصر حدم اللقاء بسلتي وأنخنتي هل هم ضحاياي كانوا أم لهم اقارب من ضحاياي المزعومين أليس الأمر بشبة الغريب عاشت الصديقتان في خوف ورعب من الشبح صاحب العمامه السودا وصديقه صاحب البيضاء وهنالك خضراء لكن تعتبر في المرتبه الثالثه وليس منها خوف أين أنت يابطلنا فأنقذنا وأجتث رعبنا من القلوب فأتى الموعد وأتت أسطورتي 1980-1988 ثمان سنوات وقيقناع اليهود يتخابطون عشوائيآ بين أزقة القصور عرضت فيها المطالب العراقية الاعتراف بالسيادة العراقية على التراب الوطني العراقي ومياهه النهرية والبحرية، و إنهاء الاحتلال الإيراني لجزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في الخليج عند مدخل مضيق هرمز، وكف إيران عن التدخل في الشؤون الداخلية للعراق .إضافة إلى المطالبة بالاهواز وإقليم عربستان/ خوزستان كجزء من العراق بمعنى أصح أدخل الوضع الأماراتي في الملف القائم وكأن لسان قايل يقول لست بغافل عن حالكم ياعرب وانا عربي ابن عربي لكن وآسفاه وبعد هذا كله سقط الكيان الصفوي يتخلخل ابراجه تخبطآ على طاولات الأمم المتحدة صفويين الشمال وخذلاء الحرب العظيمه وقادسية صدام ، عملاءهم وزنادقتهم أتت تصفية الحسابات ولو على أن الأنتصار حليف زعيمهم في وقت يكون القائد يأتي لأحدى القرى للتهنئه وأسداد خطاهم ولو خطبه بسيطه يكون هنا موعد مع الخونه المتغاضى عنهم من أساس الموضوع ليرتبوا عمليه لأغتياله وكان ثمن حقد دفين لما حصل بجارتهم وقسيستهم الخاسره المتخاذله مع مساكينها في أكل الخمس والزحف على الركب للوصول لأحد المراقد فحدثت نقطة الدجيل ، وتم أعدام 143 خائن ومخاذل في تلك الحادثه الضعيفه الداله على ضعافة الأنفس الرذيله وهل لي بجواب من أي حاكم عربي آخر لو حصل ذلك لك هل ستغفر ؟ في حين يكون الكافر واليهودي الخائنين في العهد اساسآ لو اخذ عليهم اتفاق مع أي كان لم يفشلوه فكيف لمسلمين يأخذ منكم عهد واتفاق مبرم وفي الأخير تحصل الخيانه هل سيصفق طابع الورق لهذه الأتفاقيه وقتها ؟ أكراد وأحزابهم حين يكون توقيت الساعه لصباح يوم للأتفاق مابينهم وبين حكومة شجاع العرب لعدم لأي منهم المساس بأمن الآخر وأن ماحصل من سابق قد فات وهذا أذآ صفحه جديده تفتح طياتها من جديد ويأتي يوم الخيانه الكبرى في سفر قائد أحد الأحزاب وبدون ذكر المسميات لخارج الوطن وتبدأء طلاسم الرذيله تدق أجراسها وحين يكون الموعد مع برزان لمحاسبة هؤلاء الزمرة يكون في نفس الوقت المجرم في عين صفويين وأبناء المتعه وأكلة الخنازير وليس من خان قبل هو المجرم ملف عاصفة الصحراء ويالك من ذلك الملف البائس ، أكون بطلكم المنادى من بعيد في قادسيتي وفي هذا الوقت أنادى بما لقيت يالدناءة مصيركم المسكين وفي وقت آخر أكون في ساعة الصفر للدفاع عنكم وأسقاط كيان كان جاعل بعض الذقون تجدل بعمائمها لتقبيل الأرض لكن على ماعتقد أن وقتها لم يعرف كيف تقبيل الارض على اصله فحب أن أجعله على أصله فيتبين لي أن بترولي الجنوبي هو من كان حقيقة الأمر سندي الأيمن وليس أنتم أيها الضعفاء وليس لكم من حسيب وسأصبح مجرم عند حسابي فلأاصبح مجرم وليس جبانآ عند حقه جذر بسيط من النقطة الرابعه كان بأستطاعتك أسطورتي التعامل بحنكة الزعماء وبطريقه أخرى للمحاسبه ولكن التهور أصبح من لزيمك نوري المالكي وبطريق الحكماء الجديد سقط أسمه من تعبيري حالآ ولم أجد غير هذا التعبير مقولة أفرجت لي الفؤاد بعد لم يكن له فرحة بعيد المسلمين ( صدام لا يمثل أي طائفه وأنه يمثل نفسه الشريره ) ولسخرية الرجال في حين يكونون على منابر وأمام مرأى العالم بأسره محاكمه واحدة وأول محاكمه وعلى حد زعمكم بجرائمه هنالك قضايا أخرى وليست الدجيل لوحدها ولكن أعدم من محاكمه واحده وقضية الدجيل وأعدام 143 قرويآ شيعيآ يوخذ بحق الشيعه ولا يوخذ بحق أي طائفه اخرى أعُدمت من ذلك الرجل على حد زعمكم وتأتي لتقول لي يامن أتيت فوق الدبابه صاحبة اللون الابيض والازرق والاحمر والنجوم لتقول لا يمثل أي طائفه والاعدام والمحاكمه لاتمثل ، عفوآ سقطت سهوآ من جملة الاعراب وسقط معاك جميع الدمى المعلقه في طاولات البرلمان والفراغات ترحب بالاقلام فيالق بدر فرق الموت جيش المهدي جمل الاصرار الطائفي وهذا الغبي يقول ليس هناك تمثيل لأي طائفه بما يعمل هو وزمرته لكن لست الوحيد أنت وهم على مايحدث ومالم لم يحدث فالقضايا الأخرى تكاد تفتح ملفات بعض منهم يشجبون الأعدام وتدخل من لم يعمل شيئآ على العلن جريمة التوقيت
سفكت الدماء وأستحلت الحرمات ، وقلنا الحريه لابد من دفع ثمنها لأيجادها وبررنا ذلك ونحن على أنفسنا كاذبون
أنتهكت أعراض الرجوله العربيه على أبواب ابو غريب ، ومثلت بنساء العراق شر تمثيل وقال البعض وليس الكل هذا ثمن خيانتك ياشعب العراق لحاكمك فدفع الثمن والبعض الاقل المتبقي من الكل كان يبرر بالدافع الطائفي
عرب التبرير كنا أم تبرير العرب مصطلحات تعلقت في أذهان ألستنا وكبرياء أقلمنا وجعلنا منها الغطاء للضعف والتهاون والتقاعس ولهذا أجدنا الفن الثامن









