لـجـوء قـلـم
حين يكون هناك لجوء للبشر . سيحط رحال آخر هنا بـ(لـجـوء قـلـم) ... لمشاهدة بقية المقالات الرجاء مراجعة قسم " الأرشيف "

هل بداء ذلك و فعلها !!

في بداية حديثي أعتذر عن التأخير في التواصل من ظروف سابقه ، وستكون هذه العودة قوية بأذن الله
 
-- -- -- -- -- -- -- --
 Jacques Chirac
عرب ، جملة ترتبط دومآ بالمشاعر في أي قضيه تحدث وفي خبر يعلن وكأن ( لاتصدق كل ماتسمع وصدق نصف ماترى ) ليست الا مجرد وهميه بسيطه ، أختلط الحابل بالنابل أجتازت الرؤى خطوط البدايه بكل قواها ، ليس من صالح هذا الأمر في حقه بداء ومن في صالحه بداء وتسابقت الأقلام والنتجيه !! من الفائز بالمشاعر لفريقه والكرة في ملعبه القدير

لكن أستغرب فعلآ من هؤلاء الأقلام أبطال وقياد البرامج التحليليه أبطال الحوارات والأستنتاجات والاراء لم يخطر في بالها الشئ البسيط والذي ربما كان السلاح الجديد ولو انه قديم الأختراع من عهود سينمائيات المفتش الفرنسي ( جاك كلوسو ) ، فرنسا والتي عهدنا منها دومآ دعمها اليتيم للقضايا العربية في العصور السابقه والتي بدأت تختفي شمسها مع أنها يتيمة الأساس في الآونه الأخيره ، فمنذ ( قوات التحالف ) في أفغانستان والحلقه الأوربية تدور على الأضعف ، والثور الهائج الأمريكي يظغط بورقته الأسترلينيه في قمم الأزرق الخادر ، واليورو الأنساني في تدهور أمام يتمه الداعم ، اذآ ( جاك كلوسو ) سيبقى في محيط التلفاز في نظركم !!

أكد من أكد ونفى من نفى ، لست على علم كامل بهذه السطور خاصه ، ذهبت بنا الرحال في مكوك دواخلنا والتي أعدتنا على عدم خروجها من هذا النطاق الضيق والمحسور فكريآ ، في وقت أجتثاث الفكر الأرهابي من سنتين ومن الضربات الأستباقيه من ( البواسل ) على حد زعم القناة الأولى ، فهل هذه ضربة أستباقيه في حق بواسل وزارة الأعلام ؟ أم ضربه مكوكيه كلوسويه في وقت لن ينكر على الملاء ذاك الفكر حتى لو لم يكن هو نفسه الفاعل ، فهل كلوسو بداء وفعلها ويصتاد في الماء العكر ؟ ، فكيف لخارطة الطريق المضي قدمآ في وقت بواسل وزارة الأعلام يمجد لهم وكيف للداعم اليتيم الخروج من المأزق في وقت الأسترليني يسحب البساط الباريسي الغارق ، أليس من المؤكد توقيع الحضور المكوكي على حساب الفكر الضيق المجتث بثلاث حروف عاطفيه ( عرب ) !!

شيراك ، لن أؤكد رؤيتي فليس هنالك دلائل ، لكن اؤكد نظرتي لبواسل أصحابك وناطقهم الرسمي حينما بداء في أول رد صحفي

( مبارك ) أكد لك في أول كلمه ترائت على ألسنتهم ( أنهم مسلمون ) أكد أنك أجدت حياكة الآمر ولكن تورطت في أغبياء الدهر للآسف ليسوا طلاب كلوسو فلو كانوا ذلك لا أنتظروا قليلآ حتى الأمور تأخذ مجرى النهر حينها يستطيع الخط الأحمر يبزق من الفجر بكل سرر

الفكر الأرهابي ، القاعدة ، تناقض أعلامي في الرؤية ، لكن السعودية ، فرنسا على أبسط الأمور المارد والأبريق تصنيفهما ، والماسح يد كلوسويه ربما أسترلينيه ربما ألمانيه نقيضه ، الأ تتذكرون الوزير ألماني الذي صاح صحفيآ مخوفآ من الأنتشار الأسلامي الرهيب ؟ أترك لكم أستنتاج الرابط الفكري وأن لم تستطيعوا كونكم حتى عرب في الأنترنت أذهبوا لمواقع فرنسيه فكرية وشاهدوا انماط الفكر التعاملي والأستطراد اللفظي الخامنئي

حقآ آخر جمله لم أكتبها أنا بنفسي ( خامنئي ) هل أرتصدت مقالتي والأستطراد الأخير لتزاحم الجمل الاخريات ؟ أم ( ديك تشيني ) له علاقه بالهبوط السنغفوري ؟

هل فعلتها ( شيراك ) !! أم بظغط أسترليني ، فيسرني التصارح الجميل ، أم أنت من أزدحمت بوجودك مقالتي ( خامنئي ) !! لا أعلم أذ سيتم الهبوط التشيني بمطارك لاحقآ

 

( أرجو المعذره فتلك مجرد تراهات لاتتعدى محلها بما أن كاتبها مسلم عربي )

لكن أنتظروا الترجمه لكي تبنوا أعتقاداتكم عليها

(0) comments

وش السالفه .. !!

 

ماتلبث النفس بالراحه ، تغدو بالصباح الباكر لأحد الطاولات في أقرب مقهى ليحتسي كوبه ، روتين الطاوله كوب و عدسات وصحيفه لابد من توفر هذه المعادله لأستخراج عنوانين السطور سوا في الكوب أو الصحيفه حتى يستطري على الدماغ المملوك لذلك العقل وهو صاحبه أبو معادله صباحيه ليقول " وش السالفه .. !! "

قبل شهور ليست ببعيده خرج علينا مسلسل فاطمه وزوجها الموقر في الصحف أصبح الخبر في سطور السفليه لقنوات الأخبار و قضية " تكافئ النسب " ، خرجت الأقلام من مؤيد و معارض تفننت العضلات في كل منهم ومن يقول هنا تجد الحقيقه المخفيه والآخر يقول ليست تلك الحقيقه بل هنا ، تسابقت الأيدي لرفوف المحلات التجاريه في شراء المجلات و الصحف في سابقه سعوديه لم يسبق لها مثيل حتى كدت أفكر في مشروع ناجح بحد أقصى من الخيال في البحث عن زوجان وأنتاج مجله ( وأطنخ ياعم ) ، قلنا سابقه ولن تغدو عن محلها كمجرد سابقه وتنتهي ولم تمضي أيام بسيطه حتى سقط العملاق ( سوبرمان ) بزيه الأحمر من فوق أبراج الفيصليه ليعلن بنت بو عينين و مهندسها في المنطقه الشرقيه و طلع المهندس ( ماش شغل تجاري ) حسب مايزعمون ، لكن عند العوده للقضيه من جذورها توضح لي أنهم هربوا الى البحرين للزواج ومن ثم عادوا للوطن الحبيب ، أستطرى على عقلي سؤال بسيط ، هل وصلنا لمرحلة عشاق تكساس أو نيوجرسي و قصص الأم بي سي الثانيه للزواج رغمآ عن العائله خارجين عن كوننا مسلمين ونملك بنقطه ثانيه عادات وتقاليد تحتم علينا أحترامها ؟ ، ومن جهه أخرى بأي حق أذا كان هذا حقيقة الموضوع تلبيسها تحت بند " تكافئ النسب " ..!! أم ان الموضوع عجبهم الأخوان ؟ والصحف والقنوات والمجلات لم تجد دخل مقنع وثري بعد فاطمه الحبيبه ؟

ونأتي الآن مع ( شغل تجميع ) حسب ماقالوا في القضيه الجديده للعروسين في الظهران مع العلم أنني لم أبحر في تفاصليها لعدم كفاية وقتي لها فلقد تشبعت حقيقةً من تلك التراهات الأجتماعيه والتي لا نكاد نخرج منها من زخم أذاعتنا الموقرة صباحآ وصوت المذيعه ( شو عم بيعمل لك زوجك ) حتى أن أصبحنا علماء نفسيين ونحن ذاهبون للعمل و خبراء أجتماعيين ونحن آتون ، أم أن شعبنا الموقر لم يصدق خبر حتى أن خرجت تلك القضايا ليشفي الغليل في زواجات لم تكل بالنجاح وبدأت تصفية الحسابات ( وشغل وين باقي المهر ) ؟ ، الأولى تبكي وتقول أسجنوني مع أطفالي ، كسرت خواطر العالم وأصبحوا دموع منهمله على الأرصفه ، والأخرى تثبت حملها وأنها مستعده للولاده في السجن الأنفرادي حتى أن أنجليا جولي تخلت عن طفلها المتبني لتعلن جاهزيتها لتبني طفلها الأنفرادي وربما يسعدها تسميته بعد الولاده ( زنزانه ) والأخيره تحلف بالمصحف أنها لم تكمل شهر العسل وكأن لسان حالها يقول دعوننا نستمتع ثم أعلنوا القضيه ؟ ، الى أين تلك المهازل تستمر وأين وزارة العدل من تلك المهازل حقآ أن أسميها كذلك فليست جديره لتسمى قضايا

أم أن سعادته مشغول بقضايا عملاقة البطون وكلن منهم يقذف الآخر أمام مرأى البشر والسبب مخطط على طريق سريع و حين ترى الوجوه تسعدك القضايا بما تحتوي ، حقآ ياوزارتنا الكريمة وصلنا أو ربما عدنا الى عصر الجاهليه ، المصطفى عليه السلام قال ( دعوها فأنها منتنه ) وهؤلاء كل منهم يتهم الآخر بأصله وكأن ابو جهل عاد لنا بفكره لنتعايشه ، العالم الخارجي أنتقد تلك المهازل حتى أن بعض التعليقات التى أراها أخجل من نفسي أنني سعودي ومن هذه الأرض الكريمه ومن أبناء الحرمين الشريفين ونحن من نصلح ذات البين بين الدول وفي أنفسنا غافلون ، هل لابد لي من تذكيركم بقول المصطفى عليه أتم الصلاة والتسليم ..!! ( من رضيتم دينه و خلقه فزوجوه ) ، أم سنكون كبعض من تقول لهم أساسيات دينك الحنيف ليرد قائلآ ( لكل عصر أسس ) ..!!

لست هنا في محط المدافع عن أحد تلك المهازل ، ولست المنتقد فلم يخلق قلمي لله الحمد للتحدث عن أي مهزله ، لكن في من يريد وضعكم في الصورة يامن خلف ( الجبس المعتق ) صورة أرض الحرمين الشريفين أصبحت متخلخله بسبب عنجهية بعض العقول الضعيفه بسبب من هم محسوبون عليها للآسف ، أصبحنا دار العنصريه و التمييز وديينا الحنيف أوائل من يوصينا عن تلك النتن والتي وصفها رسولنا عليه السلام

وزارتنا الموقرة دعوكم قليلآ من مخططات الطرق السريعة و مواريث أبناء الملاعق الذهبيه فليس هم بفانون ، دار الحرمين لم يتبقى الا قليل وتصبح أحد رموز ( الأقنعه البيضاء ) وماتبقى الا قليل وتعلن قبيله غزوتها الموقرة على عريس في قصر أفراح بسبب أصله ( شغل تجاري ) ولا ( تجميع صيني ) لا أعلم بصراحه الى مدى وصلنا في التفكير و الوصف ، دعوكم من تلك الهراطق والتي أمتلئت في العالم ولكن ألتفتوا لهراطق هؤلاء والتي حتى العالم الخارجي ينبذها فكيف لمسلمين يشهدون أن لا اله الا الله وأن محمد عبده ورسوله

بالعربي ياجماعه ، وش السالفه ؟

(3) comments

تجهزي يا سوزي

لا أعلم حينها بصراحه عن ماذا بدر من عوامل أنفعالات على نطاق واسع في جمهورية مصر العربيه ومن خلال الأحداث الجديدة والفتاوى تصدح من كل جهه ، في تولي المرأة رئاسة الدولة ، هل هنا نقطه جديده بأستطاعتنا تسجيلها في سجلات الدولة المصرية لما تبديه سوابق الأعمال دومآ وتلك هيا السياسه الجديده المتبعه هنالك ، أم أن قول ( الدين أفيون الشعوب ) حقيقتها تجلت وسقطت الأقنعه عن عمالقتها .!!

في حين كون النقطه الأولى هي من السياسيات المتبعه في النظام المصري من عهدناه دومآ وليس ماقبل الخمس وعشرون سنة وأنما ماعقب ذلك ، فتعديل الدستور وماجذب من تراهنات حول نية الأصلاح ومن المحور الحقيقي والذي أراه فعلآ حقيقي التجهيز اللوجستي لسيد الشباب وبدون ذكر أسماء
في حين أستخدمت تلك التراهنات لتعكس لهم مدى فضاعة الأمر في مايوهمون حوله ولكن للآسف مستمرون وهم منصتون ، وتجري السبل على هذه النوايا ولا أحد يعلم
( يانجيب على فين موديني )
أقتباس من الخبر
( اعتبر مفتي الديار المصرية علي جمعة ان الاسلام لا يمنع المراة من تولي رئاسة الدولة وذلك في بيان اصدره الاحد 4-2-2007 ردا على مقالات صحيفة نسبت اليه رأيا مخالفا ) ،
على أي مبداء أعتبر ؟

هل أعتبر على ( لا خير في أمة قادتها امرأه ) ، أم أعتبر على حق تلك الرئيسه في ولادتها مابين الشعب يتخبط عشوائيآ أم كون وقت حرب أم كون أوقات عصيبة أخرى .. !! ، لا أعلم حينها على أي تلك الأسس أعتبرت هذه الفتوى ، لست في محط الجدال فيها وعن جديتها أو بطلانها ، ولكن في محط النقاش فيها والنقاش هو مايؤدي الى فعلآ القناعه منها بالتأييد أو الرفض وعدم القبول ، هل ستستمر السياسه من النقطه الأولى في محض أرادة الرفض الشعبي وعبر الديكتاتوريه المخفيه وأن كانت بأقنعه مزيفه ومطلبه بأقلام نوايا الأًصلاح ، أم سنقول ( تجهزي ياسوزي ) والمقصد حرم الرئيس مبارك ..!!

( الدين افيون الشعوب والحياة ماده ) قالها لينون ، هل أستنبط الفائده من تلك المقولة في تخدير الشعوب بالفتاوى المقنعه بالنقاط الأولى وأن رأى في سياسة تعديل الدستور لم تجدي نفعآ بل زجت بأيمن نور في السجن وعلى خلفيات الترشيح للرئاسه وولدت من أعماق الرحم المعارض تكتلات جديده واكنت نتائجها شبه وخيمه ..!!

هلا فعلآ أتى الوقت للتفكير في ماقاله لينون ، وتجهزي ياسوزي على أعماق الفتوى .!! ، أتعجب حينها عندما قال أقتباس
(
واوضح المفتي في بيانه ان "الفتوى التي تناولتها وكالات الانباء تشير الى منصب خليفة المسلمين وهو منصب من التراث الاسلامي القديم ولم يعد له وجود في الوقت الحالي على الساحة الدولية منذ سقوط الدولة العثمانية وانهاء خلافتها عام 1924 ) كيف له وصف بخلافة المسلمين هو منصب من التراث الأسلامي القديم ؟ عجبآ

تعقلوا يا دعاتنا الكرام وخاصه من أنتم في مصر الحبيبه ، فكل يوم يخرج لنا أحدكم بفتوى تقشعر لها الأبدان ولا نكاد نخرج من أنقاض الأولى حتى نسقط في الأخرى ، لست هنا بصدد التنديد بمكانتكم وعلمكم ولكن الناقد المستغرب في حين الوقت وكيف لكم أخذتوا بنا في مجاديف لا نعلم ماهي نهايتها وأنتم ايضآ محسوبون على الأسلام كافه وكل كلمه تنطقونها يكون لها من أعتبروكم قدوة وليس الأغلب في حين المتعقل

ليس لدي أكثر مما قلت لأختم قولي بـ(تجهزي ياسوزي)

(0) comments

عثمان العمير ، أمتداد لسياسة لصه المبتسم

 

يستغرب القارئ من إيجاد أي علاقه في عنوان المقالة ، لكن لنجدد العهد القديم مع المنظومة العقلية للقارئ العربي ولنوقع عقود تفاهم مع نقاط أسلامية في النقد أمتلكها الغرب ولن أقول حاربها المسلمون والعرب بل جهلوها أتم الجهل ، عنئذ سنعرف العلاقه في العنوان أعلاه

عثمان العمير ، نقطة أتساع الرقعه البعثيه في اواسط جزيرة العرب ومنظومة العزف اللحني والتي ليست لهم لكن بالمنظور الشكلي في الغرب تعتبر لهم وفي مدينة الضباب " لندن " كانت الأيدي الساقطه تصفق وهي بأعلى منابرها له ، حينئذ ودعت قريته الصغيره فطرته ليتركها بمعم النسيان ويقطن هنالك في أوبرا حياته الجديده للنيل من تصفيق ( الهاند ) Cheap

جللت أحترامآ لفكر محبيه ربما لن يفهموني بين الحين والآخر لما أقول فأختصرت مقطع بسيط بلغتهم المقربه لقلوبهم ، عذرآ لكل عربي

أسكات الأفواه بعمائم ( السيد ) ( الرئيس ) ( الخادم ) ، ليست بالبعيده عن إلجام العقول الضعيفه ( بالحريه ) ( الديموقراطيه ) ، أليست جميعها وعود ؟ و قصور الرمال وأن زاد عليها الوقت لتصبح قصور الرمال المبهمه بالمصالح الشخصيه ؟

فليست بالغريبه المصالح الشخصيه حين تقبع خلف سياج الأبتذال الكتابي وصولآ ( الشعراء يقولون مالا يفعلون ) حينها تكون المديح ، في كون سياجه المبتذل يقمع في أستغلال نقطة ضعف الزعماء دومآ في الرقي للتنمق في حصر الكتب عنهم وأن طالت بعض الأحيان لسرد سجلات تاريخيه لهم وأن كانوا لم يتعدوا محيط بهوهم ، فقد حصل على ميداليه من أحد الملوك على تقديرآ لجهوده ! ، مقابل نشر " الشرق الأوسط " لكتاب منمق لأحد هؤلاء الملوك يروج لنفسه بين طياته

كون حصد الميداليه ، فتلك رقعه على مغم النور الإعلامي ومايحجب الضوء حينها عن حقيقه الحصد الواقعي من الولاءات والأموال لدعم مايحصده محبيه من إلجامات عقول ، فكيف لأستمراريتها بدون لوجستيه محنكه !

هل عرفتم العلاقه الوطيده ما بين من يسمى " العمير " و " سياسة لصه المبتسم " !

بتاريخ

22-9-2004

حين أستضيف على قناة " العبريه " عفوآ ، " العربيه " في برنامج " إضاءات "

أتذكر سؤال " تركي الدخيل " له قائل :

 بعد تقريباً ثلاثة أعوام من يعني.. مضت على عمر إيلاف قلت في بداية تأسيس إيلاف في 4 إبريل 2002م أن الأمور تبدأ صغيرة ثم تتحوّل إلى كرة من نار من الصعب إطفاؤها, هكذا بدأت فكرة إيلاف. وقد صرحت أنت أيضاً في  8/6/2003 بأن إيلاف مطروحة للبيع فهل تريد أن تتخلص من كرة النار التي أحرقت يديك أم ماذا بالضبط  ؟

ليرد قائلآ بجواب أقبح مما سمعت و رأيت قائل :

لأ طبعاً الإنسان لا يستطيع أن يتخلص من أبنائه ولا حتى من ممتلكاته الشخصية, باعتبارها عزيزة عليه, لكن كل إنسان وخاصة الصحفي أو من يعمل في المجال العام عنده لعبة, وهاللعبة تبدأ محبوبة ومثيرة ومدهشة, وعندما تمر مرحلة معينة يبدأ بالتفكير في لعبة أخرى, يعني نحنا لا زلنا أطفالاً يعني مع أننا كبار في السن

لنقبتس مقطع بسيط من جوابه حين قال :

لكن كل إنسان وخاصة الصحفي أو من يعمل في المجال العام عنده لعبة, وهاللعبة تبدأ محبوبة ومثيرة ومدهشة, وعندما تمر مرحلة معينة يبدأ بالتفكير في لعبة أخرى

بحكمه الشنيع على الصحافه بأفكارهم ، و تحت سقف " كلن يرى الناس بعين طبعه " هل يكون العمير في محط شهادته على نفسه ؟ فكرته في صحيفة " إيلاف " الالكترونيه كانت مجرد لعبه وهي تضج بالتحرر والمقالات لممجديه وتجرد الموضوعيات في طيات صفحاته ومحبيه ومعجبيه من قلمه وأقلام هوالكه من أمثال " تركي الحمد " وغيرهم جميعها يا أستاذ عثمان مجرد لعبه ؟

شكرآ على أستيضاحك الرائع ، فدومآ ودائمآ أحاول أن أوصل لمن يعانقون غيومك الواهمه عن ماذا تصنع بالأحرى فيكنون لي العداء ، ولكن حين غازلني الدماغ الذي أملكه ليذكرني بما قلت وجدت جوابك الكامل لهم عن ماذا تصنع ومن لسانك الشخصي ، هل لي أن أغير مصطلح " محبيه " " معجبيه " " مؤيديه " الى ماقاله وأقول " الأعيبه " " دمياته " فلست أنا ماقول هذا بل يا " دمى العمير " هو من يقول

 

حين يختزل القوة العظمى في تفسيره الليبراليه الأوربيه وصغر الرقعه العربيه عن ماوصلت إليه ، هل لي أن أسال في نفس الوقت عن صديقه " تركي الحمد " والذي كان لي مقالآ قد حجب في صحيفة " الديار " كمشاركه تعقيبيه قد أسميته فيها " الناقد العربي من الباب النسائي " أساله فيها عن ليبراليته وأن كانت تحت التفسير الأوربي بالحريه في كل شئ وفي المعتقد ايضآ ولكن بأحترام معتقدات الأخرين ، فأين هذا من مقطوعة الشهيره " الله عز وجل و الشيطان وجهان لعمله واحده "

تعالى الله سبحانه عما يصفون ،

 أستغرب حينها في متناقضات جليه على المرأى يمجد لها عنفوان الغباء في حين قد يصل فيها المفكرون لوصفها و جهل الذكاء في فلاسفة الرومان

في نهاية كلامي ، أعقد بجبال التحيه والأحترام للأستاذ " جهاد الخازن " رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط سابقآ والكاتب في جريدة " الحياة " حاليآ

لما يطويه بصفحاته وقلمه دومآ وأن ترأت للبعض ليس لها بالعلاقه في الموضوع ، لكن مابين سطوره يقهر تلك الحروف

فدعوني لأقهر ذات القلم وان كان على مبداء اللص المبتسم ولكن بطريقه أسلاميه محلله تعمق مدى الأحترام والموالاه ، الى حين ذاك الوقت نكون بخير

(0) comments

<<Home