استوحيت هذا العنوان من حوار استرقته بينما كنت في أحد أيام الصيف مارا تحت ظل سور مقبرة مقابلة لحي راقي، حيث كان يسير أمامي رجل في الأربعينات من عمره رفقة ابنة له سنها حوالي العشر سنوات، يظهر عليهما بساطة الحال و إرهاق الدنيا، و بالمرور أمام أحدى الفيلات الفاخرة كانت تقف أمامها سيارة غاية في الفخامة، و بكل براءة سألت الطفلة أبيها: -لماذا لا تشتري سيارة مثل هذه؟ -إنها غالية جدا "رد الأب" -كم ثمنها؟ "سألت البنت" و هنا جاء الرد الذي حرك في نفسي شفقة و سخط في آن واحد، قال الأب: إنني لو بعتك أنت لن أحصل على نصف ثمنها، لأنها أغلى منك. و سألته الطفلة ببراءة البراعم : أبي؛ كم يبلغ سعري؟ إنه سؤال سيطر على تفكيري في حر ذلك اليوم الصيفي، لو أننا نعيش في عصر و بلد يسمح بتجارة الرق، ما هو الثمن الذي يقبله ذلك الرجل ليتنازل عن فلذة كبده، و لو كان والد الفتاة هو نفسه صاحب الفيلا و السيارة، فهل يبقى سعر ابنته محددا بنصف ثمن سيارة؟ أم سيصبح ثمنها نصف ثمن طائرة؟ أو انه سيدرك أن الإنسان لا يقدر بثمن و أنه أغلى من كل شيء؟ نفس الحادثة تذكرته فيما بعد بتعرضي لحادثة مشابها، حيث كنت آنذاك أملك وحدة سمعية بصرية و كنت أقدم أيضا بعض خدمات الميلتيميديا، حيث زارني في يوم من الأيام مغني شعبي طالبا مني استنساخ عدة نسخ من آخر ألبوماته على أقراص سي-دي، و في حوار سألني عن إمكانية تصوير أغاني ألبومه في كليبات فيديو، وثمن ذلك، و حددت له سعر بالعملة المحلية يعادل 270 دولار للكليب الواحد، حينها قال أنه هو بشحمه و لحمه وروحه لا يساوي هذا المبلغ، حينها كان ردي عليه بغضب: إن كنت أنت لا تساوي 270 دولار فالكليب يساوي هذا المبلغ، و تذكرت أيضا مقالا لأحد مثقفي بلدي في جريدة محلية يقول فيه: أفضل أن أكون بقرة في الهند أو إشارة مرور في أمريكا و لا أكون إنسان في بلادي، إن أمثال هؤلاء كثيرين، و هم في كل أصقاع العالم، لكنهم يتواجدون بكثرة في البلدان المتخلفة، و يفضل علماء النفس تسمية ذلك المرض الذي يسيطر عليهم بعقدة النقص، و لكن هو في الحقيقة مرض اختلقه المرضى أنفسهم و هو ليس مجرد إحساس بالنقص و إنما مرض احتقار الذات، حيث يعتقد الشخص الضعيف أنه لا يملك حق الوصول إلى مستوى راقي أو حتى الإبداع و التطور، و المصيبة الكبرى أن هذا المرض يصيب أمما بأكملها، الأمر الذي يجعلها تقبل التبعية بأنواعها و يخلق في روحها قابلية للإستعمار، و أذكر في هذا الموضوع دعابة؛ حيث التقى جزائري و زنجي من دولة إفريقية مستقلة حديثا، سأل الزنجي الجزائر عن استقلال بلده فرد الجزائري بأن بلده استقل منذ أربعين سنة، حينها قال الزنجي باستغراب: و قد أصبحت أبيض في هذا الوقت القصير؟ إن احتقار الذات يجعل صاحبه مريضا حتى بسبب لون بشرته، ناهيك عن عرقه و أصله، و هنا أتسائل؛ هل تأسس المجتمع الأمريكي في أرض فيها مصانع و ناطحات سحاب و قنابل ذرية و طائرات و... و... و...؟ و من بنى كل ذلك؟ إنها الإرادة و معرفة قيمة النفس، إن اعتبرنا أن ثمن الطفلة في الحادثة الأولى هو نصف ثمن تلك السيارة الفاخرة، أي حوالي عشرة آلاف دولار، و ثمن زبون الفيديو كليب 270 دولار، و ثمن المثقف الذي يفضل أن يكون إشارة مرور أو بقرة بدل الصورة التي فطره عليها الله هو حوالي 1000 دولار، فكم مواطن من بلدي يستطيع مليونير أمريكي صغير أن يشتريه بمليون دولار؟ أكيد؛ عشرات الآلاف من المرضى باحتقار الذات، متى يعرف الإنسان قدر نفسه؟
)
اللهم دمرهم شر تدميرا ، اللهم عليك باليهود و النصارى ، اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم ، هل بقي شئ نسيته لم أذكره ؟ ، ربما نسيت أن أذكركم أنه في الآونه الأخيره و بعد إدخال المملكه العربيه السعوديه من الدول المعتدله أصبح هنالك تعديل في دعاء و قيل " اللهم عليك باليهود " فقط ، و إذ البعض لم يصدق فليصلي أقرب جمعه بأي مسجد يريد ، تخطيت حاجز العشرون و ربما ستمضي السنون و سأتخطى الثلاثون و منذ أن عرفت الصح و عرفت الخطاء عن شخصي و أنتم ايضآ نسمع هذه الأدعيه في منابر المساجد في كل صلاة جمعه ، نسمعها في رمضان بأزدياد ، هذه الأدعيه و غيرها مما فتح الله على بعض الشيوخ أنزل أدعيه جديده غيرها ، لماذا لم يطري سؤال بسيط علينا لنقول أولآ " الى متى ؟ " ، ثانيآ ، هل على وقت الرسول و الخلفاء الراشدين و رجال الأسلام بدون حصر يكتفون فقط بالدعاء و عند الخروج من المسجد يتناهمون الدنيا ؟ اللهم دمرهم ، و عند الوصول الى البيت أول مصطلح " أبو ساره وش أخبار سابك ؟ " ، العوده مره أخرى " اللهم عليك بهم " الرجوع الى الأستراحه " من نومنيه هالأسبوع ؟ " ، التناقض كان مصطلح صغير يطلق على شخصيه بعينها بقول " هذا رجل متناقض " كانت كلمه بسيطه تطلق في بعض الأحيان على الأفعال لتقول " تناقض عجيب " ، لكن هنا دعونا نسجل لجميع السعوديين خاصه و المسلمين عامه لنقول " أمة التناقض " و ليست " أمة المليار " ، ضعفاء الأيمان في بعض الأوقات يتسألون " لماذا الله لا يستجيب دعائنا " ، الملحدون قد يجدون ضالتهم ليقولوا أنكم موهومون و تدعون آله لا وجود لها ، نعم فليس خيال من لدي ، قبل ثلاث سنوات كنت في أحدى الشركات الأجنبيه و كان المسؤول الذي لابد لي من مواجهته روسي الجنسيه أي من بشر الالحاد نفسه ، فكان نقاش بيني و بينه في ذات مره حتى وصل أنه يقول لي " أنتم بشر آمين لا أكثر ولا أقل " ، هل فكرتم معي ماذا يقصد ؟ ، فهل هم بشر " لفاعلين " على وزن بشر " آمين " !! ، أوقف القنوت من قبل " وزارة الشئون الأسلاميه " فلا يصح قنوت من غير أذن من ولي الأمر ، بمعنى تذهب للوزارة لتأخذ " تصريح قنوت " ، و كأنما لسان حالهم قائل " دعائنا سيقبل فورآ مع وجود تثبطنا فلابد من تصريح لكي نعرف من هي الأمه المدعي عليها و نقطع علاقتنا التجاريه و التطبيع معها نوقفه فأنها ستذهب أدراج الرياح " !! لم تتوقف الى هنا المعادله الصعبه ، فالبطانه التي ندعي لها بالصلاح دومآ هي نفس البطانه التي تدعي بعض الحكام لتخويفها من شعوبها و تعمل النظريات لتخويف الشعوب من حكامها ، وضعت الخوف و حواجز الرهبه من الأقدام على الأعمال الأصلاحيه ، أصبحت الشعوب تردد قائله " أحمد ربك على ولي أمرك " و الحاكم يقول " جوع كلبك يتبعك " ، فكانت موريتانيا خير دليل على كسر هذا الحاجز النفسي الضعيف ، في هذا السطر أحب أن احيي أستاذي المدون " ماشي صح " لأقول ليس هو من يدون له يا ماشي بل أنت من يدون لسطور موضوعك ، المعادله لا تقف الى هنا و ليس المذنب في حديثي أي شخص بعينه و لكن من سنين و من الصف الأول الأبتدائي و نحن و من سبقنا من الأجيال و من سيأتون و هم في كتاب " التوحيد " و " الفقه " يتعلمون كيفية الوضوء وصولآ الى الجامعه و كأنما التوحيد و الفقه ليست الأ " توضؤيه " و ليست على مبداءها الحقيقي ، الحشو التعليمي في الأجيال و شعوب " آمين " هي السبب التراكمي للعقول ، فهنا يبرز دور البطانه لتردد و تقول حينها " كاد المعلم أن يكون رسولا " بقي أن أذكركم " لجوء قلم " برز دوره ايضآ هنا ليذكركم بقول الله تعالى خير من أي قول " ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
الى متى تحكمنا العاطفة و رداة الفعل البسيطه التي ربما البعض منها بني على مبداء " أبتدائية و كروسان فوجب الأمتنان " ؟ ، الى هذا الوقت و عن شخصي أرى عديد من الأقلام تتساقط عواطفها على شكل كلمات في صحف أو مدونات أو منتديات الا ما هدى الله منها و أستطاع كبح هذه الجياشات الداخليه بدبلوماسيه ذكيه مع الأتفاق مابيني و بينكم أن الأنصاف في أي قضيه يتوجب علينا التحدث مفتقره في جميع ما نرى من أحاديث ، لن أتهم الجميع و ايضآ لن أصبح كاذب و أقول البعض ، فهي رؤيه بسيطه لي في عدد مقالات منهم من يعرف وسطيآ و منهم مجرد مدون أو كاتب منتدى ، قضية " صفقة اليمامه " التي من بابها تحدثت الآن فلن أكذب و أصطنع قضايا وهميه من أجل ملئ الصفحه فهي القضيه التي تنافرت لها المدافعون و القادحون بأحبارهم على قناة " الجزيرة " و حتى الشرع و الدين و من هم محسوبون عليه لم يغض طرف القضيه عن ناظريهم فكان من كفر بدبلوماسيه حرفيه و منهم من حرم المشاهده و الكثير في الوقت المعاصر الذي أصبحنا أن نفيق على قنينات الفتاوى للآسف أولآ قناة " الجزيرة " معلوم عنها دوافع تطرقها للموضوع و مبداء " كلمة حق أريد بها باطل " فهذا شئ أتفقنا جميعآ عليه ، وعدم شفافيتها و أفتقارها لأشعارها المزيف بقول " الرأي و الراي الأخر " كون سلطة الضوء الصحفيه الجريئه بقدرة قادر تكون مسلطه على الدول العربيه و قطر لا نسمع عنها شيئآ و كأنها ملائكة منزل من السماء لا خطيئه لهم أو دولتها رسل معصومه !! ، مع تأكدنا بقضايا التهجير التي حصلت في قطر و أذ أردنا التحدث طويلنا تطرقنا لكيفية وصول الأبن للحكم على والده !! ، لكن ليست قضيتنا فقط أردت التوضيح المسأله من نظام " دخول البيت من بابه " ، لكن هل تطرق قناة " الجزيره " لقضيه معروفه في الأساس و ليست مجهوله الا للبعض يجعلنا لا نصدقها و نكذبها أو ربما نجعل الوقت يسمح لنا بشتمها و ذمها ؟ لماذا تطرقتي لماذا تحدثتي أنظري لدواخلك فأنتي السقيمه ، نعم صحيح يا قائل هذا السطر لكن لأمثل لك مثل عاميآ بسيطآ و نكون منصفين ، في منطقتك التي تقطن بها هنالك شاب منحرف أتى لك يومآ ليبلغك أن أخيك فعل أمر " مخزي " فالأكيد في الأمر سترد عليه بردة فعل طبيعيه لكون صاحب القضيه أخيك وستردعه و ربما تقول له " أنظر لنفسك أول و أخي لا علاقة لك فيه " ، لكن كون قلت هذا الكلام ستصمت عن أخيك و هو في حقيقة الأمر فعل ما قد وصل لك من كلام ؟ لن تصمت الا أذ كنت مثله لا محب لمصلحة أخيك فسيأتي اليوم الذي أخيك يقع مره أخرى وتدفع الثمن بدموعك عليه و تأنيب الضمير ، لكن لن تهدي من أحببت أن الله يهدي من يشاء من نفسه فوقت قد فعلت و نصحت و تحدثت و وقع أخيك نعم فصحيح الأمر ستحزن له و لكن لن يأتيك تأنيب ضمير كونك تحدثت و نصحت ، هذه القضيه بكل بساطه فلماذا كل هذه العاطفه ؟ قناة " الجزيره " ليست هي القناه الاولى التي تكلمت في هذه القضيه ، فهي مجرد " مبهر " لها من زيادات بسيطه و تعريب للفيلم الوثائقي ، وفي حقيقة الأمر صاحبة المونتاج الأصلي قناه بريطانيه ، فالمضحك في الأمر لم أرى هذا العالم العاطفي حين عاطفته المختفيه التي لم تظهر حين أذاعت تلك القناه الأصليه البرنامج في باكورة أنتاجه و لكن حين صدح على " الجزيره " وكأنما ناقل الكفر بكافر أو حتى الخوف الصحفي لا يستطيع مواجهة المسأله السفاراتيه ربما في الملاحق المتواجده في الأواسط العربيه لكن القناه العربيه لا أحد مبالي لها ، فلماذا هذا التناقض ؟ ، أذ كان في حقيقة الأمر هنالك عاطفه و سيكون ردكم لي أنها ردة فعل وطنيه فأينها في وجه المنتج الأصلي ؟ هل وصلنا أذآ لآخر المطاف وأتفقنا و أستبعدنا عن ناظرينا عواطف قد أهلكت أمم سوابق لنتحدث في قضيتنا الخاصه فينا من باب ما قاله خادم الحرمين الشريفين حين أستلم المنصب و حكم هذا البلاد ولا أذكر النص حرفيآ و لكن المستفاد من حديثه قال " أنكم عون لي و سندآ لي و جميعنا لهذا الوطن و الوطن لنا " فمبعنى خادم الحرمين يقول لكم كلنا مسؤولون و كلنا مسؤول و ليس هذا الوطن لأحد بعينه فهنا من هذه السطور نبداء في الحقيقه و التي يا كم رغبت أن أجدها في مقالات الكتاب أن يبدأون بها و ليس بالشجايا الخارجه في بعض الحالات منهم عن نطاق الحوار الشريف ، لكن ما يحزنني في حقيقة الأمر ليس من كتبوا فحتى لو أنصفوا و كانوا صادقين فليست كلماتهم سوى حروف مع تأييدي لها أن واجب قول الحق أو الصمت ، ما يحزنني هذه القبه المسماه بـ"مجلس الشورى" والتي بنيت على قول العالي علاه ( وأمرهم شورى بينهم ) "15" ، حين يتحاربون الالسن في داخله على قضايا التغريب المقصده على دول المسلمين و قول " المسلمين المعتدلين " ، يتطايرون خوفآ من رفض المملكه كعضو في الاولمبيادات العالميه و مشاركة المرأه و النوادي النسائيه و كأنما حالنا سيقف عند رفض عضويتنا الموقره و كأنما حال المسلمين و حال هذا الوطن المسكين سيعتدل نهجه ، عجبآ لمقيمين توافه الأمور غاضين الأبصار عن ما يحدث من أستنزافات لجلودنا الهالكه و حوالنا البائسه ، كم يفرحني لو خرج ذلك العضو في هذا المجلس حين يصدح بجل صوته ليقول " يا بشر أصحوا و أفيقوا مما أنتم فيه فنحن نقيم لتوافه الأمور شأن بينما نسلب ثرواتنا و نحن نشاهد " أن قد أضاف عليها ما يريد أو نقص و مهم الأمر أنه قال ، فأن طرد أو سجن أو حتى فعل به ما فعل فلن يذهب ما سيقوله هباء منثور حين يخر بجسده ساجدآ لواحد أحد و يقول " حسبي الله و نعم الوكيل " ، فلماذا لا ننزع هذه العواطف من أنفسنا و نقشع غبار الرهبه من بشر مثلنا مخلوقون ، أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، لن أتطرق لمواضيع أخر أو أدخل في سطور أعتبرها ليست مقامتها هنا بل في مقالات سأكتبها في اوقات لاحقه و لكن هذا ما أردت قوله لو قد عقلنا ذاك ما كنا نـرى بعضاً يُجرّح بعضنا و يُجرّمُ هَبْ أنّ فينا مخطئاً فيما ادّعى فهل السِبَابُ هو العلاجُ الأقومُ كيفَ الوقوفُ أمامَ خَلاّقِ المَلا و العلمُ ظنّ و الحديثُ مرجّمُ 
تكاثرت الملاعق في وسط الاناء ، تداخلت الأيدي كل منها يحمل النكهه المحببه لقلبه والآخر يندد ويشجب كرهه لها ، تعالت الالسن الملهفه للتذوق وتساقطت مياه الجباه لا أعلم وقتها هل كان من حرارة ( الطبخ ) أم كانت لهفة مع تشويق للأستلذاذ .. ! ، صرح كبير الطباخين يوم الثلاثاء القادم صباحه خاصه ستبداء الملاعق بأسدال الأكل ونوعياته على الصحون فتجهزوا للذه أو ربما للتسابق و ( الطحن ) عند الصفوف ، عاده عربيه ربما كانت طابعه في القلوب ( المساقط في السرى ) حتى لو كان امامه فقط ثلاثه وجب عليه الجهاد في الحصول على يد الموظف في النافذه ، موضوعنا و الشيف وقليل من الرغيف يسقط العدو و الحليف فكيف لذكاء الشعوب في الصحون أليس بالقوه في ذلك تستوجب الحروب ؟ صرح الطباخ السعودي صباح الخميس عن تأييده لأختيار الثلاثاء موعد التقديم وتعالت التكتلات الداخليه في شجبه فكيف أختيار الثلاثاء وهو ثاني أيام الأسبوع لدى الصهيونين و الصليبين وهذا دعم لهم وتوقيع حلف وأن كان مجرد أختيار يوم ، وصدحت مسامع الشعب السعودي بين مؤيد و معارض وأقلام وتفجيرات لا نريد الثلاثاء يا طباخ الأغبياء .!! بينما بقي الطباخ المصري صباح الجمعه يجمع ماتبقى من ( الشوايا ) لأضافة النكهه ( صلصة الباربيكو ) فكيف لجزء من شعبي المشارك في الأكل الا يستلذ بالنكهه الرائعه وأشتغل ( السيدي ميدي ) في النكهه ، وتبين من التصريحات المنبريه لا أعتراض على الثلاثاء وأن كان الأكل على هيكل الببغاء .!! والطباخ الفلسطيني ليلة السبت أختلف مع مندوبه المناوب في الأحتفال ، فالطباخ أراد النكهه كامله للشعب بزهو الجمال والمندوب لايهمه ذلك الجمال والأفضل ياطباخي الأنشغال في المال ، فوقعت واقعة الرجال ولا نلعم الى الان سيشاركون طباخون العرب يوم الثلاثاء أم يأجل لهم بقي على المصدر المسؤول تفنيد الخيال .!! وأم الطباخ اللبناني وشقيقه السوري بعد تجهيز الاناء وتذاكر السفر ليوم الثلاثاء صباح الأحد ، فجع مراقدهم الجنوبي فلا يهمني طباخكم بل تحرير العبوديه من الموصل الى حيفا يا اغبياء ، قتل في اللبناني رموز البقاء وتخابطت دواخل أخيه في أتهام الجار الببغاء يردد أخر حرفين من جملته وأصبح مجرم العصر والصفاء ، وأم عن المشاركه فتعلقت و ( الطبيخ ) تأكله الجرذان والطباخ الهاشمي ليلة الأثنين يوحد الصفوف في الخفاء وتحت بنود ومسميات الجهلاء وليس الوزراء بل عن القراء هو المقصد ، بما أن شيفه الفرنسي يرسل معونات الوجبه ونكهات الغذاء فكيف للشيف الأمريكي النظر والأستبقاء ، والمشاركه حتميه بنوايا وهميه فالثلاثاء عربي الهويه وليست على المخفيات مبنيه وأما عن البقيه ، فمنهم المستطعم للنكهه و منهم المعين في حمل أواني ( الطبخه ) وأن كان البعض يتحفظ عدم المشاركه لعدم جدية الفائده وبقي مندوبيه يدونون الأوراق الشموليه في اللجنه التحكيميه بتجرد و حياديه وأعلن صباح الثلاثاء موعد السعداء وأن تحفظ معظم الأشقياء فألى ( الطبخه ) تسابقوا أذكياء مع أخوانهم الأغبياء وأعلنت ( حقوق الأنسان ) عن شجبها للـ(تخمه) التي حصدت الأرواح في آخر المطاف ، و ( مراسلون بلا حدود ) لرفض مشاركتها تغطية الالتفاف بتهمة الأزدواجيه صدقوني فأنني أحدثكم بأدله فلكم هذا موقع ( مراسلون بلا حدود ) محجوب بسبب تصريحها في رفضها للمشاركه www.hrinfo.net/mena/rsf/ اذآ هل بقي أن أكمل ماذا حصل في بقية الأحتفال ؟ ، أستودعكم للمشاركه في الأكل فعند ذكري للأحتفال والاشياف والوجبات ( أوجعتني ) معدتي

هل سيقولها أبو عمر البغدادي المجاهد المسلم في أرض الرافدين ؟ ، هل سينطقها الزرقاوي لو كان حيآ ؟ ، شذى حسون الفتاة العراقيه المشاركة في برنامج " ستار تفسيدي" ، عفوآ ربما سيغضبون أبناء المملكة العربية السعوديه منني و من بعدها سأصبح وحيدآ لا أنيس لي في مجلسي منهم ، فالداعمون تركي مدير موقع شذى حسون قد صدح صوته على قناة الشرقيه مبجلآ ، والأستاذ ثامر قد أعلن الدعم وهو لناظريه مغمضآ ، بنت الرافدين تحمل العلم العراقي تحمل قول التكبير " الله أكبر " و تبكي فوق المسرح تجهش بالبكاء وكأنما هذا البكاء أقوى من صيحات الثكالى في الفلوجه وكأن هذا البكاء على أحد أخواننا الشهداء من السنه على أيدي عباد الصليب و الحرس الوثني و فيالق الموت و جيش المهدي و خزي الصدر تبكي فرحآ باللقب ، لقب أنك أفضل حنجرة أفضل صوت سيصدح فوق مسارح السكارى ، فرحآ بأفضل لقب سيجلب لكِ أموال طائله و سيدخلك عالم الشهرة و الضوء ، أبكي و نيحي براحتك الكريمه فلا نحن من نكتب عن ضعفاء العقول ، لكن هل لي بسؤالك ، من هو الشخص الذي أذن لكِ بحمل هذا العلم فوق مسرح المجون ؟ ، ستقولين أنني عراقيه و من حقي حمله في أي وقت أشاء سأقول لكِ أنك عراقيه المظهر عراقية الشكل لا أقل ولا أكثر ، أم من الداخل فأنتي ضعيفة العقل و التفكر ، تجهشين بالبكاء من أجل كم نفس تحن لدعمك في تصويت الغباء ، بينما من هنالك أمهاتنا بجهشن بالبكاء فرحآ برجالن قد ولدهن و أصبحوا من الشهداء هن من يحق لهن حمل هذا العلم يحق لهن طعنه برمحه المنسل فوق جثث هامده من النصارى وهو يرفرف عاليآ كتب عليه " الله أكبر " ، الله أكبر على كل نصراني طغى و تجبر ، وليست الله أكبر فوق مسرح " ستار تفسيدي " تعالى الله عن ذكر أسمه في هذه الأماكن حين خرج خنزير الدنمارك بالصور الكاريوكتيريه على رسولنا المصطفى مستهزآ غضبنا ولم تنم لنا عينا ، لم يطل الوقت حتى كاد الغضب يذهب أدراج الرياح ، عدنا الآن مع بنت الرافدين عدنا ، لترفع لفظ الجلاله في وسط المفسدين شبه الصحاح ، تجهش بالبكاء للبحث عن صوتآ يدعمها للنيل من لقب ، و هنالك في بلاد الموت بكت الأعين بحثآ عن العرب ، في وقت تكالبت الأصوات و الدعومات من شباب السعوديه تتكالب فيه الأعداء على أمهاتنا و محارمنا الأسلاميه وتنتهك بكل صوب و حدب فهل بهذه مقارنه ؟ ، وتأتي قناة " العرقيه " عفوآ ربما أسمها على ماذكر " الشرقيه " ، بذلك الشاب الناعم جميل المظهر ليبداء برنامجه داعمآ فتاة العراق في الحصود على لقب ترفع به رؤوس العراقيين ، أنهالت الأتصالات و كانت الأكثريه من المملكه العربيه السعوديه ، واحدآ يسمى بتركي مدير موقعها على الأنترنت و آخر يسمى بثامر لا أعلم بوظيفته ايضآ ربما الدعم الفني والثالث على ماعتقد بسعد أو علي أي كانت الأسماء المهم كتب مابين القوسين في الأخير ( السعوديه ) ، فألى متى و نحن نسخر من أنفسنا ؟

في العدد الصادر 452 لصحيفة شمس ليوم الأحد الموافق العشرون من ربيع الأول ، تصدرت الزاويه اليسرى من الصفحه الأولى خبر عن فصل مديرة مدرسة أهليه لسبب رفضها إقامة حفل عيد ميلاد لأحدى الطالبات على شكل Dj ، الكلمه الأخيره وبخاصه ذات الحرفين من اللغه الأنجليزيه تذكرني حين يقبض على مجموعة شباب في أحدى المخيمات بتهمة " خلوه غير شرعيه " ، إذآ ماهو رأي القانون الكريم في هذه الحادثه الطيبه التي تسببت في قطع رزق و صنع عاطله جديده ربما يجيز لي الوقت لأعتبرها أشنع مما يقبض عليهم لإيماني التام بـ"قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق "
الطالبه التي وهبها الله بأب رجل أعمال له نفوذه ربما المالي في ادارة المدرسه ، أذ قلنا غاب عن مخيلها و مخيل أبيها الرب الباري جل علاه فأين وزارة التربيه و التعليم ؟ ، مع إيماني التام ايضآ ما بعد قضية " تقبيل القدم " أصبحنا تحت رحمة الباري و ربما تساقطت الأحكام و قامت الأعراف ، مكالمه هاتفيه من سموه النفوذي الى المديره البئيسه يزمجر غضبآ لمنعها أو حتى تأجيلها للحفله الموقره ، " يطبخ " ظغطآ دمويآ لمنعها أبنته دومآ الخروج من المدرسه في أي وقت تشاء و يبرر ذلك بدفعه قيمه باهضه تجاه تلك الرحله الأستجماميه التي لم تعد محط تعليم أو دراسه ، فهل جراء تلك القيمه الباهضه للشروط التعسفيه ستدفع هذه الأم ثمن ولائها التعليمي و ثمن القوانين السائده في وزارة " النوم العميق للتربيه و التعليم " التي ربما نسيت أن تذكر عن وجود أستثناءات لسد ذرائع ما قد يحصل من " نفوذات " ، و ما حصل الآن !! سؤال قد طرى على أخيكم الموقر ، هل هنالك عيد غير تلك الأعياد من " الفطر " ، " الاضحى " ، بين المسلمين ؟ رساله الى نقاد شبه الغفله : أنظروا لما يحصل أنظروا للواقع الذي تعيشه البشر و دعوا عنكم أجنحة " مالك معاذ " الطائره و سقوط " محمد نور " و أنحسار " القناص " ، ويا كم كلمه قالت لصاحبها دعني
تخرج مع أطلالة الصباح الباكر تمتلئ بجوانبك نشاط يضاهي ( كاسترو ) و ( جيفارا ) في أول عقودهم للنيل من الحريه والأستقلاليه ، تعقد أول حضورك بيدك اليمنى مع ( السويك ) لتعلن أنطلاقة التاريخ المجيد مع طريق الملك فهد وقوة الحديد في خلال الرحله المباركه والتي ربما ينقصها ( أستقبل ) و ( ودع ) وتكون منظومة العزف على اللحن الجميل لـ(ياني) ، عمومآ في خلال الرحله تجذبك الحوراء المربعه فاتنة المنظر بين حين و آخر تغازلك بالدوائر التي تملكها بين جوانحها ولسان حالها يقول ( شغلني ) ، وفي نفسك القريره تحيي القوميه العربيه بالنمط الشاعري لترد قائلآ ( نعنبو من يردك ) ، على الطاري وش اخبار شارع المليون ؟ صدفه أم مقصوده لا أعلم في أول وهله تسمع ذلك الصوت الجميل ذلك الصوت الذي لو صاح في الجامعه العربيه لتقاتلوا داخليآ وكل منهم أتخذ حصينه وحلف على الآخر التقسيمه ، ( وش مشكلتك يا لطيفه ) ( وش الغداء اليوم يا حليمه ) ألفاظ ( فناجيل ) القهوه صباحآ في مجلس ( الثرثاره ) تحاك بنمط التكنلوجيا والتقدم لتسمع لأكثر من مليون يقطنون مركبات العزاء حين و مركبات الوفاء حين آخر ، وردنا رساله من ( عاشقة النجوم ) تعاتب ( غريم الصحراء ) وللرسائل الرجاء على رقم 832 والباقي بعدين ، في منتصف طريق الحلم العربي ، تكاد بعض المركبات تصبح معاهد نفسيه متنقله والأخرى كليات أطباء نفسيين ومحللين روحانيين ، والموضوع جميعه أحتكار حتى في ( السمع ) لا يكاد الشخص يخرج من دائرة الأحتكار الجوي والتقني حتى يقع في الأحتكار المسمعي ، ليس هنالك غيرهم على الموجه ، فأن غيرت المؤشر الجميل والرقم لتجد نفسك سجينآ لموضات ( الزلمه ) ورغمآ عنك خريجآ من معاهد ( شو بدك أعمل ) ، تحتار ماذا تفعل هل أستوقف نفسي عند ( تسجيلات ) لأشتري ألبوم فنان العرب من أوائل الستينات حتى الالفيه أم أستبدل الفاتنه التي أمامي ( بدرج هلل ) خاص هذا الأختراع للمدخنين !! وأن كنت لست مدخن هل ( أٌقلبها سيكل ) !! في حين لأول مره في أحد الأيام يخاجلني الموقف لأغير من النمط المعتاد ونبحث عن الموجه والتي لأول مره أدخل في حزماتها ومن الـ(FM) نذهب للـ(AM) لعل نجد ماينقذنا من دكاترة العصر والزمان وسميه الشيباني وزمرة الصحوة النفسيه ، لنقع في دهاليز التراث العربي الأًصيل ، برنامج لايكاد يستطيع أن يجمع من راتب كل مذيع ليشتري جهاز كنترول فائق التقنيه في التوزيع مابين فترات الأذاعه والآخر ربما مخرج الفتره الى الآن لم يصحى وترك المذيع هو المنتج وهو المخرج وهو الكادر الفني بكامله ربما مستقبل الأتصالات والرسائل ( واحد من العيال ) فكرت في بعض الأحيان أن أجعل عملي من صباحآ الى مساءً وفي أحد الليالي وأنا في سفينتي أتجول مابين الشوارع الغبيه ، عفوآ ( لاتزعلون مني ) فبلدية الرياض هي من أسمت هذا الأسم بعد أطلاق ( التحليه ) الشارع الذكي والبقيه أغبياء أردت توضيح المسأله فلست فـا(لتحليه) ، أدرت عجلة القياده الى اليسار كي أستطيع تشغيل الفاتنه باليمين ، فأذ بي أسمع مذيع يقول ( وهذه رساله من هلالي ) قلنا ربما أسم المرسل كذلك ، ثواني وأسمعه يقول ( فتحت باب على نفسي ورسائل الأنديه تكاثرت ، لنبداء بأول رساله وهلالي فلان ) وأكتشفت أن المذيع من زمرة من ( يكسرون زجاج السيارات ) أذ كان فريقه المنهزم ، لست هنا في محط أنتقاد جماهير الهلال فأنا هلالي :) لكن مقصدي التفكير المتعصب الرياضي ، وأن كان من باب آخر جذب لعشاق هذا التعصب بشكل أرسل وأدفع ، فهل المذيع هنا يعتقد أنه يصلح لمكان دكتور نفسي صباحآ وفي المساء متعصب رياضي !! أم مجرد متاجرة رسائليه في الأخير !! أتذكر في هذه الأثناء برنامج قديم كان على أحدى الأذاعات ( مثل اللي يقول عندنا غير MBC في الرياض ) كان برنامج تحت بند ( أتصل وسفهل ) وكلن يريد أسماع صوته الشجي رغم عننا ، فأتذكر موقع في الأنترنت جمع تسجيلات هؤلاء وأسماهم ( ليتهم رقدوا ) فعلآ ( ليتهم رقدوا ) الى متى و نحن مرغمون أن نسمع مشاكل زوجيه محاطه بأربع جدران في مركبات العناء الصباحي ؟ ، والى متى ونحن مجبورون أن نشارك عاشقان واحد منهم غائب عن الآخر بسبب الفاتورة غاليه ويعاتبه ؟ أم دائرة الرياض محاطه فقط بهذه النوعيات ؟ أليس هنالك مواضيع أجدر أن يتحدث بها ؟ أم أصبحت المسأله ( أجمع ماتقدر ) قبل فك هذا الأحتكار الرهيب ؟ ( أنتفشنا يا جماعه ) محللين نفسيين ونحن مستغنون ، ( أنتفشنا يا جماعه ) دكاترة عشاق آخر زمن ومتصعبيين رياضيين ، أتعلمون أن لم تملكون حل لهذا الوضع فبين أيديكم حل بسيط أجعلوا أذاعتكم من الصباح الى المساء ( أم كلثوم ) ( أشوفها أبرك )
محمد بن زايد آل نهيان ، رجل أعجبتني فيه روحه و شغفه الدؤوب في أساليب تطوير الذات لمن حوله ، لم تقف عند أي من الحواجز التي قد رسمت وأمتدت جذورها لتكون طقوس عربيه أصيله في إيقاف جميع سبل التطور ، مع تحفظي على أبرازه و تكوين فكرته لبرنامج ( شاعر المليون ) الذي لم نجني منه ثمارآ سوى النعرات القبليه التي بدأت شمسها تسطع في الخليج و في أمسيات ( ريال و نص ) حتى وصلنا الى ما وصلنا من أنحطاط في الفكر وكل قبيله أفضل من جميع القبائل وكأن الرسول الكريم لم يقل " دعوها فأنها منتنه " و لكن ما الحيله في أناس و شعوب أجتازت التوقعات الدوليه في شغف الرياده الورقيه عبر منصات " أمدحني وخذ شرهه " و هكذا تسير المناويل دومآ لكن عفوآ كريمي الموقر محمد تقبل مني هذه المقاله التي ستلقي ضوء بسيط على ما تكرمت به في حفل أو مهرجان أو لا أعلم أي مسميات خليجيه تحبونها للفخامات الطاوليه و أكاليل الزهور و حب الضوء و الظهور ، في جائزة زايد والدك للكتاب ، أرتئيت أن تقارن مابين معدلات النسب للدول الغربيه و الشرقيه و أن لا يكاد الفرد العربي يتجاوز النصف ساعه قراءه سنويآ بما الغربي يوازي الست أو أكثر ساعات سنويآ وأن ليس بيينا نموذج يقال أسمه كمقارنه شريفه ، جعلت من خطابك الأخير العرب في أبشع صورة القراءة ، فأنا أتفق معك في هذه النقطه و لكن بتعديل لابد من وجوده سوى أرتضيت به أو الواقع المرير الذي نعيشه حتى ثقافيآ سيرغمك على فهمه ، في حين الأنفتاح الموجود في الغرب والأنغلاق في الشرق كيف تريد أن يكون هنالك حسبات جزء مئويه لمعدلات القراءه أو شغف الكتب لدى الفرد العربي ؟ ، عفوآ فأذا كانت معدلاتك محسوبه على الكتب الرومنسيه أو روايات " أبو 18 سنه " وكأنما وجودها كوجود " رسيفر " StarSat في غرفة مراهق فهنا أعتبر جميع ما سيقال في مقالتي لا يعدو سوى تفاهات لا واقع لها هذا ما أردت التنويه عليه بدايةً عند الحديث عن معدلات قراءة الفرد العربي فكيف له القراءة في وسط الأغلاق الحكومي لكل ماهو صريح أو حتى مجرد دراسات علميه واضحه و صريحه ، حكومات تصارع ذات الكاتب و القلم في سبيل جعل هذه الشعوب ليست الأ مواليه لأنظمتها لا دقيقه واحده يسمح فيها أن تخلق لها وجود لذواتها ، لأن من المعلوم عند خلق الوجود أو حتى نفض العجيج المتكاوم فوقها من قرون سيصبح هناك حسابات غير حسابات معدلاتك الكريمه و ربما عفوآ أسمح لمدى بجاحة هذه السطريه ربما في نظرك أن تكون أنت أول المحاسبين في دولتك !! أناس أعتادت على الأكل و شهوة الفم لا شهوة الجوع ، أتخمت أجسادها بكتل الأفكار الهدامه التي تدأب عليها الحكومات لتغريسها في الجيل الحالي و حتى الجيل السابق الذي دومآ يأخذ محيزات المديح في القصائد بأنه النماذج الجميله لم يتعافى فقد وصله الوباء و أكل من نصفه و تعافى من هداه الله ، دأب قوي و مكرس ومن المؤكد مدروس والسبيل و الهدف عند السؤال عنه أو حتى جهله مع علمي بمعرفته لدى الأغلبيه هي المحافظه على هذا الكرسي المبجل الذي لا ينخلع الا بأنخلاع العقول المدمجه مع أقراص الشهوات و كتب الجنسيات ، في واقع الأمر حتى هذه الكتب ممنوعه لكن سبحان الخالق لا أعلم كيف تصل لدى ولد في عمر الزهور لا يعرف للأنترنت طريق ، فهل هي دراسه أخرى في قتل الأفكار الأسلاميه العربيه الحره ؟ ، أما أذا كان حديثك يتكرس في الكتب الثقافيه الجميله فهي ممنوعه و عن الكتب النقديه فهي محرمه أما الكتب السياسيه فهي كفرآ لقراءها ربما في القريب العاجل سيخرج أحد علماء السلاطين ليضرب بهذه الفتوى فقد أعتدنا على جعل الدين أفيون للشعوب وأدوات مخدره بنواقيس الأبر في أيدي الحكام لغرزها في رقاب الشعوب الضعيفه فمن أي مبداء تحادثت بهذه الثقه الجميله أستاذي محمد !! ، فعلآ فأنا أستغرب كونك من أحد الأسر الحاكمه في الخليج و أحد الأنظمه المشوهه عربيآ أذ كانت جمهوريه و الحكم فيه مبداء ملكي ، عفوآ ليس مقصدي أسرتكم الموقره فهي أسره صاحبة مبداء منذ عهد المغفور له زايد آل نهيان و رجل وضع المواطن في أول خانات الواجبات الوطنيه و ليس المناقصات و دفاتر الشيكات في أول الخانات و المواطن يذكر بجانب أسمه علامة (*) و تشاهد تعريف عنه في الهامش الأسفل لدى البعض الموقر ، لكن كأستغراب كون الحكم ملكي لم يلحق بأخوته كون البرتقاله الجميله في علبة برتقالات فاسده ، فقط أردت التنويه على تطرقك الجميل لهذا الموضوع الذي في الأنترنت لم يكتفي من شرهم ، ألم تجد كتابآ أو منع ماعليك سوى الذهاب للمحرك الشهير قوقل والبحث عنه و تحميله و قرائته و لكن في الواقع تصادف أخينا الحبيب ( حجب ) ، فأذ لم تكن خبيرآ كافيآ في أمور الكمبيوتر فلن تعرف بالأكيد مواضيع البروكسيات أو برامج التخطي و الروابط الرقميه وستذهب بك المجاديف لدهاليز الجنس و الكتب الشركيه و معارض تقام في بلاد الحرمين بأختلاط الأجناس كبدايه و دمار الشعور و الأحساس في النهايه ، هذا جل ما أردت أن اقول لمهرجانكم و حفلكم الكريم و خير الكلام ما قل و دل
![]()
كالعاده الصباحيه و لهذا اليوم أشتريت صحيفتي الموقرة " الحياه " التي و كم أعتدنا منها أقلام صريحة المنهج مع تحفظي على البعض منها ، لكن سبحان الخالق الدماغ أو ربما النخاع السعودي خاصه أعتاد على محليات " الجزيرة " أو فروسية " الرياض " فلم يعتادوا على 








